وقال الشّعبي : سمع أهل الكوفة قائلا يقول في اللّيل :
أبكي قتيلا بكربلاء * مضرّج الجسم بالدّماء
أبكي قتيل الطّغاة ظلما * بغير جرم سوى الوفاء
أبكي قتيلا بكى عليه * من ساكن الأرض والسّماء
هتّك أهلوه واستحلّوا * ما حرّم اللّه في الإماء
يا بأبي جسمه المعرّى * إلّا من الدّين والحياء
كلّ الرّزايا لها عزاء * وما لذا الرّزء من عزاء
وقال الزّهري : ناحت الجنّ عليه ، فقالت :
خير نساء الجنّ « 1 » * يبكين شجيّات
ويلطمن خدودا * كالدّنانير نقيّات
ويلبسن ثياب السّود * بعد القصبيات « 2 »
هامش
- لقضاء حاجة فسمعت هاتفا يقول :ألا يا عين . . . . . . . * . . . . . . . . . . بعدي
على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعدفقال لها الحسين [ عليه السّلام ] : « كلّ ما قضي فهو كائن » .
وقريبا منه رواه ابن شهرآشوب في مقتل الحسين عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب 4 / 103 .
( 1 ) خ : جئن نساء ، بدل : « خير نساء » .
( 2 ) ورواه أيضا المصنّف في كتاب مرآة الزّمان ص 102 المخطوط .
ورواه أيضا ابن شهرآشوب في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب 4 / 70 في عنوان : « فصل :
في آياته بعد وفاته » وفيه :نساء الجنّ يبكين * من الحزن شجيّات
ويسعدن بنوح * للنّساء الهاشميّات
ويندبن حسينا عظ * مت تلك الرّزايات
ويلطمن . . . * . . .-