فطعنه رجل فقتله « 1 » .
ثمّ من بعده عون بن جعفر ، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ ، ثمّ عبد اللّه بن الحسين ، ثمّ عبد اللّه بن عليّ ، ثمّ عثمان بن عليّ ، ثمّ عبد الرحمان بن عقيل ، ثمّ محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، ثمّ الحسين عليه السّلام ، وتتابعوا بعده .
وكان زهير بن القين قد قتل مع الحسين ، فقالت امرأته لغلام له [ يقال له : شجرة ] :
اذهب فكفّن « 2 » مولاك ، فذهب فرأى الحسين مجرّدا ، فقال : أكفّن مولاي وأدع الحسين ؟ ! لا واللّه ، فكفنّه ، ثمّ كفّن مولاه في كفن آخر « 3 » .
وحكى محمّد بن سعد ، عن محمّد ابن الحنفيّة أنّه قال : لقد قتلوا تسعة عشر شابّا كلّهم ركضوا في رحم فاطمة « 4 » .
وهذا يدلّ على أنّه قتل معه خلق كثير من أهله ، ومن أولاده وأولاد الحسن بن عليّ عليه السّلام .
هامش
( 1 ) لاحظ ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى لابن سعد ص 73 رقم 292 ، وتاريخ الطّبري 5 / 446 ، وترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف 3 / 146 رقم 158 ، والرّدّ على المتعصّب العنيد لابن الجوزي ص 39 ، والإرشاد للشّيخ المفيد 2 / 106 ، والمجلس 30 من أمالي الشّيخ الصّدوق ، والفتوح لابن أعثم 5 / 207 ، ومقاتل الطالبيّين ص 115 .
( 2 ) خ : وكفّن .
( 3 ) قريبا منه أورده ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص 81 ذيل الرقم 296 وفيه :
قال [ شجرة ] : فجئت فرأيت حسينا ملقى ، فقلت : أكفّن مولاي وأدع حسينا ؟ ! فكفّنت حسينا ، ثمّ رجعت فقلت ذلك لها ، فقال : أحسنت ، وأعطتني كفنا آخر وقالت : انطلق فكفّن مولاك ، ففعلت .
ورواه أيضا المصنّف في كتابه : مرآة الزّمان ، المخطوط ص 97 ، وفيه : . . . فكفّن مولاك ، وأعطته كفنا . . . لا واللّه ، فكفّنه وعاد فأخذ كفنا آخر فكفّن مولاه فيه .
( 4 ) ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات ص 87 رقم 305 وفيه : قد قتلوا سبعة عشر شابّا كلّهم قد ارتكضوا . . . ، ومثله في المعجم الكبير للطّبراني 3 / 104 و 119 رقم 2805 و 2855 .
وفي ط وض وع : كلّهم ركنوا في . . .