كثير ، فبعث إليه هارون الفضل بن يحيى فآمنه ، فقدم عليه فردّه إلى المدينة ، فلمّا خرج حسين بن عليّ بفخّ صار إليه ثمّ أفلت .
قال الواقدي : ثمّ مات بعد عبد اللّه بن حسن بن حسن ، محمّد الدّيباج « 1 » الذي بعث برأسه أبو جعفر إلى المشرق ، وهو : محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، وأمّه : فاطمة بنت الحسين بن عليّ ، وكان أبوه يدعى : المطرف ، لجماله « 2 » ، وكان أصغر ولد أمّه ، وكان إخوته لأمّه يحبّونه ويحبّهم ، وبسببهم قتله أبو جعفر « 3 » .
وكان له من الولد : خالد ، وعبد العزيز ، وعبيد اللّه « 4 » ، والقاسم ، وعثمان ، وأمّهم :
أمّ كلثوم بنت إبراهيم بن محمّد بن طلحة التّيمي ، وأمّها : لبابة بنت عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب .
وقال ابن سعد في الطّبقات : كان معهم في الحبس عليّ بن حسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب « 5 » ، وهو أبو حسين بن عليّ بن حسن بن حسن بن
هامش
- ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام ص 136 رقم 146 ، وتهذيب الأنساب ص 35 ، وشرح المختار 250 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد 19 / 91 ، ومروج الذّهب 3 / 342 ذكر أيّام هارون ، وتاريخ الإسلام وفيات 181 - 190 ص 455 ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 408 ، وعمدة الطّالب المعلم الأوّل من المقصد الثّاني ص 151 .
( 1 ) هكذا في أو م : والظاهر أنّه الصّواب ، وفي ج وش ون : . . . بن حسن ومحمّد الدّيباج ، وفي ط وض وع : . . . بن حسن ثمّ محمّد الدّيباج .
( 2 ) المعارف لابن قتيبة ص 199 عند عدّه أولاد عثمان .
وانظر ترجمة عبد اللّه بن عمرو المطرف في تهذيب التّهذيب 15 / 364 رقم 3452 ، وبهامشه ثبت لسائر المصادر .
( 3 ) انظر ترجمة محمّد الدّيباج في تاريخ بغداد 5 / 385 رقم 2914 ، ومقاتل الطالبيّين ص 182 ، وتهذيب التّهذيب 25 / 516 رقم 5364 ، وبهامشه ثبت لسائر المصادر .
( 4 ) ط : عبد اللّه .
( 5 ) يكنّى أبا الحسن ، ويقال له : عليّ الخير ، وعليّ الأغرّ ، وعليّ العابد ، وذو الثّفنات ، والسجّاد . « مقاتل الطالبيّين -