عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب « 1 » .
وقال ابن سعد في الطّبقات : كنية عبد اللّه بن حسن بن حسن : أبو محمّد « 2 » ، وهو من الطّبقة الرّابعة من التّابعين من أهل المدينة .
قال : وحكى الواقدي أنّه كان من العبّاد ، وكان له شرف وهيبة ولسان فصيح « 3 » .
وقال الواقدي : وولده إدريس بن عبد اللّه كان بالمدينة صغيرا ، فلمّا خرج حسين بن عليّ بفخّ خرج معه ، فلمّا قتل حسين هرب إدريس « 4 » إلى الأندلس وأقام هناك ، وولد له بها « 5 » ، وغلب أولاده على تلك النّاحية ، وخلّف بالمدينة ابنة اسمها :
فاطمة ، فتزوّجها « 6 » إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس « 7 » .
وقال هشام : وأمّا يحيى « 8 » ، فطلبه هارون ، فلحق بالدّيلم ، فاجتمع إليه خلق
هامش
( 1 ) انظر الحديث 87 من ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 75 ، والمجدي ص 37 ، والشّجرة المباركة ص 4 .
( 2 ) تهذيب الكمال 14 / 417 ، ومقاتل الطالبيّين ص 166 ، والأغاني 21 / 114 ، والمعارف لابن قتيبة ص 212 .
( 3 ) أورده المزّي في ترجمة عبد اللّه بن الحسن من تهذيب الكمال 14 / 417 عن ابن سعد عن الواقدي .
( 4 ) أو ن : مضى إدريس ، م : راح إدريس .
( 5 ) أو ج ون : وولد بها . ش : ووليها وغلب . . .
( 6 ) ن : فزوّجها .
( 7 ) انظر المعارف لابن قتيبة ص 213 عند عدّه أولاد عليّ عليه السّلام ، ومقاتل الطالبيّين ص 406 ترجمة إدريس ، وترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من أنساب الأشراف ص 137 رقم 149 ، وتاريخ الطّبري 8 / 198 حوادث سنة 169 .
( 8 ) ط وع وض : وأمّا عليّ ، وهو تصحيف . ويحيى هذا قتل في حبس هارون من الجوع والعطش ، وقد عدّه الشّيخ الطّوسي في رجاله ص 332 برقم 2 من أصحاب الصّادق عليه السّلام .
وانظر ترجمته في مقاتل الطالبيّين ص 388 - 404 ، وتاريخ بغداد 14 / 110 - 112 ، وأنساب الأشراف -