تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قوله : « قبور بكوفان » : يريد بالكوفة « 1 » ، واسمها كوفان ، وهي الرّملة الحمراء وبها سمّيت . و « طيبة » : المدينة ، سمّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بذلك . و « فخّ » : اسم الشّعب الذي [ كان ] فيه محمّد ابن الحنفيّة « 2 » ، وبينه وبين مكّة ستّة أميال ، والمقتول فيه الحسين بن عليّ بن حسن بن حسن بن حسن بن عليّ عليه السّلام « 3 » ، قتله فيه موسى بن عيسى في أيّام موسى الهادي سنة تسع وستّين ومئة ، وكان معه
هامش
-وما طلعت شمس وحان غروبها * وباللّيل أبكيهم وبالغدوات فيا ربّ عجّل ما أؤمّل فيهم * لأشفي نفسي من أساء حتات إذا وتروا مدّوا إلى وتارهم * أكفّا عن الأوتار منفصلات فلولا الذي أرجوه . . . * . . . إلى قوله : كلّ ما هو آت فلا تجزعي من مدّة الجور إنّني * كأنّي بها قد آذنت بشتات فإن قرّب الرّحمان من ذاك مدّتي * وأخّر في عمري ووقت فوات شفيت ولم أترك لنفسي ريبة * وروّيت فيهم منصلى وقنات عسى اللّه أن يرتاح للحقّ إنّه * إلى كلّ يوم دائم اللّحظات إذا قلت حقّا أنكروه بمنكر * وغطّوا على التّحقيق بالشّبهات سأصرف نفسي دائما عن جدالهم * كفاني من مال أو من الحرفات تقاصر نفسي دائما عن جدالهم * كفاني ما ألقى من العثرات أحاول ثقل السمّ عن مستقرّها * وأسماع أحجار من الصّلدات فقصواي منهم أن أءوب بغصّة * تردّ [ د ] بين الصّدر واللّهوات فمن عارف لم ينقطع أو معاند * تميل به الأهواء للشّهوات كأنّك بالأضلاع قد ضاق رحبها * لما ضمّنت من شدّة الزّفرات فإنّي من الرّحمان أرجو بحبّهم * جنانا بذي الفردوس بعد وفاتي( 1 ) ط وض وع : يريد الكوفة . ( 2 ) كذا في هذا الكتاب ، ولم نجده في سائر المصادر . ( 3 ) أو ش : عليهم السّلام .