هامش
-فإن جحدوا كان الغدير شهيدهم * وبدر وأحد شامخ الهضبات
وآي من القرآن يتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في الكربات
وعزّ جلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات
مناقب لم تدرك بكيد ولم تنل * بشيء سوى حدّ القنا الذربات
نجيّ لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العزّى معا ومنات
وإنّي لأرجوا غاديا ببواركم * من اللّه أو ليلا بسوء بيات
بكيت لربع الدّار من عرفات * وأذريت دمع العين بالوجبات
وبان عزى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار قد عفت وعرات
مدارس آيات . . . . . . . * . . . . . . . إلى قوله : والجمرات
منازل [ وحي ] اللّه ينزل بينها * على أحمد المذكور بالسّورات
منازل كانت للصّلاة وللتّقى * وللصّوم والتّطهير والحسنات
منازل لا تيم يحلّ حراصها * ولا ابن صهّاك هاتك الحرمات
ديار لعبد اللّه بالخيف من منى * وللسّيّد الدّاعي إلى الصّلوات
ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسّجّاد ذي الثّفنات
وسبطي رسول اللّه وابني وصيّه * ووارث علم اللّه والبركات
ديار لعبد اللّه والفضل صنوه * نجيّ رسول اللّه في الخلوات
ديار عفاها جور كلّ معاند * ولم تعف للأيّام والسّنوات
قفا نسأل . . . . . . . * . . . . . . . . . إلى قوله : وخير حمات
إذا لم نناج اللّه في صلواتنا * بأسمائهم لم تقبل الصّلوات
مطاعيم في الأقطار في كلّ مشهد * لقد شرّفوا بالفضل والبركات
وما النّاس إلّا غاصب أو مكذّب * ومضطغن ذو أجنحة وترات
إذا ذكروا قتلى بدر وخيبر * ويوم حنين أسبلوا العبرات
وكيف يحبّون النّبيّ وأهله * وهم تركوا أحشاءهم وغرات
لقد لا ينوه في المقال وأضمروا * قلوبا على الأحقاد منطويات
وإن ذكر الهادي الإمام رأيتهم * وجوها عن الإيمان منحرفات
سينال تيم عنهم وعديّها * ببيعتهم من أفجر الفجرات-