سليمان بن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، فضربوا عنقه بمكّة « 1 » .
وأمّا الذي « 2 » بأرض « الجوزجان » فيحيى بن زيد ، وسنذكر ذلك ، خرج في أيّام الوليد بن عبد الملك فقتل في المعركة .
وقال ابن سعد في الطّبقات : أمّ إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بن حسن : هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب « 3 » .
قال : ولمّا ظهر محمّد بن عبد اللّه بالمدينة وسلّم عليه بالخلافة بعث أخاه إبراهيم إلى البصرة ، فدخلها أوّل شهر رمضان في هذه السّنة ، يعني سنة خمس وأربعين ومئة ، وبيّض ، وخرج معه من الفقهاء على أبي جعفر : عيسى بن يونس ، ومعاذ بن معاذ ، وعبّاد بن العوّام ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، ومعاوية بن هشيم بن بشير في جماعة من العلماء ، ولم يزل مقيما بالبصرة حتّى قتل أخوه محمّد بالمدينة ، فسار إلى العراق فقتل .
وكان له من الولد : حسن ابن أمامة بنت عصمة ، كلابيّة ، وعليّ ، لأمّ ولد « 4 » .
وفي هذه السّنة « 5 » قتل أبو جعفر محمّد الدّيباج وهو يعلم براءة ساحته ، وسببه أنّه حبسه مع عبد اللّه بن حسن بن حسن ، فكتب إليه أبو عون نائبه بخراسان : إنّ خراسان قد انتقضت علينا « 6 » بخروج محمّد وإبراهيم ، وطال عليهم أمرهما ، فضرب عنق محمّد الدّيباج وبعث برأسه إليه ، وبعث معه رجالا يحلفون باللّه أنّه رأس
هامش
( 1 ) راجع تاريخ الطّبري 8 / 192 - 203 ، ومروج الذّهب 3 / 326 ذكر أيّام موسى الهادي ، ومقاتل الطالبيّين ص 366 وما بعدها .
( 2 ) ط وض وع : فأمّا الذي .
( 3 ) مقاتل الطالبيّين ص 272 ترجمة إبراهيم بن عبد اللّه ، والأغاني 21 / 124 ترجمة عبد اللّه بن الحسن .
( 4 ) تهذيب الأنساب ص 40 ، وعمدة الطّالب ص 110 ، والمجدي ص 43 .
( 5 ) م : . . . السّنة أي التي قتل إبراهيم رضى اللّه عنه بالعراق قتله أبو جعفر . . .
( 6 ) أو ج : انتفضت علينا .