تفسير غريبها
الشّقشقة : بكسر الشّين ، كالرّية يخرجها البعير من فيه إذا هاج وهدر ، فإذا قيل للخطيب : ذو شقشقة ، فإنّما يشبّه بالفحل « 1 » .
وذكر الجوهري في الصّحاح « 2 » : في القطب ثلاث لغات ، ضمّ القاف ، وفتحها ، وكسرها ، والضمّ أفصح ، وفلان قطب بني فلان ، أي سيّدهم الذي يدور عليه أمرهم ، ويقال لصاحب الجيش : قطب رحا الحرب .
وقوله عليه السّلام : « ينحدر عنّي السّيل ولا يرقى إليّ الطّير » ، يشير إلى منزلته ومكانته وشرفه وشجاعته وهيبته ، فإذا مرّ به السّيل هابه واندفع عنه « 3 » ، وإذا رآه الطّير وهو في ذروة شاهق لم يتجاسر أن يصعد إليه .
والكشح : بإسكان الشّين المعجمة ، ما بين الخاصرة إلى الضّلع الخلف « 4 » ، والخلف : بتسكين اللّام « 5 » ، أقصر الأضلاع ، وطوى فلان كشحه على الأمر : إذا قطعه ، وطويت كشحي على الأمر : إذا أضمرته وسترته « 6 » .
وطفقت : أي جعلت أفعل كذا ، يقال : طفق يفعل كذا ، أي جعل ، ومنه قوله تعالى :
وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
« 7 » .
والطّخياء : الدّاهية من الطّخي . وقوله : « يوضع فيها الكبير » : لشدّتها . والجذّاء :
القاطعة . الطخياء : اللّيلة المظلمة . والكدح : العمل والسّعي . والقذاء في العين
هامش
( 1 ) خ : ويقال للخطيب ذو شقشقة ، إذا شبّه بالفحل .
( 2 ) ج 1 ص 204 مادّة « قطب » .
( 3 ) ج وم : هابه فانحدر عنه . ش : هابه وانحدر عنه .
( 4 ) خ : الخاصرة والضلع . . .
( 5 ) خ : بإسكان اللّام .
( 6 ) خ : أضمره وستره .
( 7 ) الأعراف : 7 / 22 .