والخامس : بمعنى ابن العمّ ، قال الشّاعر : « 1 »
مهلا بني عمّنا مهلا موالينا * لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
وقال آخر : « 2 »
هم المولى وإن جنفوا علينا * وإنّا من لقائهم لزور
وحكى صاحب الصّحاح « 3 » عن أبي عبيدة أنّ قائل هذا البيت عنى بالمولى « 4 » بني العمّ ، قال : هو كقوله تعالى :
ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا
« 5 » .
والسّادس : الحليف ، قال الشّاعر « 6 » :
موالي حلف لا موالي قرابة * ولكن قطينا يسألون الأتاويا
يقول : هم حلفاء ، لا أبناء عمّ .
قال في الصّحاح « 7 » : وأمّا قول الفرزدق :
ولو كان عبد اللّه مولى هجوته * ولكنّ عبد اللّه مولى مواليا
هامش
( 1 ) كذا في ك ، وفي خ : ومنه قول الهذلي ، وفي لسان العرب 15 / 408 : وقال اللهبي يخاطب بني أميّة :مهلا بني عمّنا ، مهلا موالينا * امشوا رويدا كما كنتم تكونونا( 2 ) هو عامر الخصفي ، من بني خصفة ، كما في لسان العرب 15 / 408 ، وكما في تعليقة الصحاح 6 / 2529 في مادّة « ولي » ، وكان في النسخ : هم الموالي حتفوا علينا . . . فصوّبناه حسب الصّحاح ولسان العرب ، وحسب ما سيأتي من الاستدلال .
( 3 ) ج 6 ص 2529 في مادّة « ولي » .
( 4 ) في النسخ : الموالي ، وفي الصحاح 6 / 2529 : قال أبو عبيدة : يعني الموالي أي بني العمّ ، وهو . . .
( 5 ) غافر : 40 / 67 . ووجه التشبيه أنّ لفظ الطّفل مثل لفظ المولى يستعمل للواحد وللجمع لأنّه اسم جنس ، وكما في قوله تعالى :أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ .( النور : 31 ) .
( 6 ) هو النابغة الجعدي ، كما في لسان العرب 15 / 409 ، وكما في تعليقة الصحاح 6 / 2529 في مادّة « ولي » ، وفي خ : ومنه قول الذبياني ، بدل : قال الشاعر .
( 7 ) ج 6 ص 2530 في مادّة « ولي » .