وقد أكثرت الشّعراء في يوم غدير خمّ « 1 » ، فقال حسّان بن ثابت :
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ فأسمع بالرّسول مناديا « 2 »
وقال : فمن « 3 » مولاكم ووليّكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التّعاميا « 4 »
إلهك مولانا وأنت وليّنا * وما لك منّا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللّهمّ وال وليّه * وكن « 5 » للذي عادا عليّا معاديا « 6 »
هامش
( 1 ) خ : الغدير ، بدل : غدير خمّ .
( 2 ) بعده بهامش م هكذا :وقد جاء جبريل من عند ربّه * بأنّك معصوم فلا تك وانيا
وبلّغهم ما أنزل اللّه ربّهم إليك * ولا تخش هناك الأعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفّه * بكفّ عليّ معلن الصّوت عاليا( 3 ) م : ومن .
( 4 ) خ : تعاميا .
( 5 ) ج وش وم : فكن .
( 6 ) رواه أبو عبد اللّه المرزباني في مرقاة الشعر ، والخركوشي في شرف المصطفى ، وابن مردويه الإصبهاني ، وأبو نعيم الإصبهاني في ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام ، وأبو سعيد السجستاني في كتاب الولاية ، وأبو الفتح النطنزي في الخصائص العلويّة على سائر البريّة ، وجلال الدين السيوطي في الازدهار فيما عقده الشعراء من الأشعار - كما رواه الأميني عنهم في الغدير 2 / 34 - 36 - .
ورواه أيضا الخوارزمي في الفصل 4 من مقتل الحسين عليه السّلام 1 / 47 ، وفي الفصل 14 من المناقب ص 136 تحت الرقم 152 إلى قوله « وهاديا » ، والكنجي في الباب 1 من كفاية الطالب ص 64 ، والزرندي في نظم درر السمطين ص 112 ، والصدوق في الحديث 2 من المجلس 84 من أماليه ص 460 ، والمفيد عند ذكر حجّة الوداع في الإرشاد 94 وفي الفصول المختارة 2 / 235 ، والفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ص 103 ، والطبرسي في إعلام الورى ص 140 عند ذكر حجّة الوداع ، وابن شهرآشوب في المناقب 3 / 27 عند ذكر قصّة الغدير ، وابن طاووس في الطرائف 1 / 146 تحت الرقم 221 إلى قوله : « وهاديا » ، والإربلي في كشف الغمّة -