أن يزيل جبلا من الجبال من مكانه لأزاله ، فلا تبتهلوا « 1 » فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض إلّا مسلم ، فرجعوا « 2 » إلى بلادهم وصالحوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في كلّ سنة على ألفي حلّة « 3 » .
ومنها : في المائدة ، قوله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
- إلى قوله تعالى -
وَهُمْ راكِعُونَ
[ الآية : 55 ] .
ذكر أبو إسحاق الثّعلبي في تفسيره عن السدّي ، وعتبة بن أبي حكيم ، وغالب بن عبد اللّه ، قالوا : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 4 » ، مرّ به سائل وهو في المسجد راكع « 5 » فأعطاه خاتمه « 6 » .
وذكر الثّعلبي أيضا القصّة مسندة إلى أبي ذرّ الغفاري ، فقال « 7 » : صلّيت يوما صلاة الظّهر في المسجد « 8 » ؛ ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حاضر ، فقام سائل فسأل ، فلم يعطه أحد شيئا .
هامش
( 1 ) ج وش وم ون : فلا تباهلوا .
( 2 ) خ : وانصرفوا إلى . . .
( 3 ) هذا مختصر من حديث طويل ، أورده بطوله ابن البطريق عن الثّعلبي في الفصل 22 من العمدة : ص 189 - 190 ، تحت الرقم 29 ، وأيضا في الفصل 7 من الخصائص : ص 101 - 102 ، تحت الرقم 69 .
( 4 ) ض : كرّم اللّه وجهه .
( 5 ) خ : راكع في المسجد .
( 6 ) رواه أيضا ابن البطريق عن الثّعلبي في الفصل 15 من العمدة : ص 119 ، تحت الرقم 157 ، وأيضا في الفصل الأوّل من الخصائص : ص 43 ، تحت الرقم 12 مع تفاوت في اللفظ .
ورواه أيضا الطبري في تفسير الآية الكريمة في تفسيره : 4 / 288 عن السدي وعتبة بن أبي حكيم وغالب بن عبيد اللّه .
( 7 ) خ : قال .
( 8 ) ج وش وم ون : مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم و . . .