فلمّا دخلت السنة العاشرة من النّبوّة مرض أبو طالب ، وكان قد قام بأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من السّنة الثّامنة من مولده إلى هذه السّنة وهي العاشرة من النّبوّة مدّة اثنتين وأربعين سنة .
[ وقال الواقدي : أصاب أبا طالب سهم عام الفجار فكان يتوجّع منه ] « 1 » .
هامش
-ودعوتني وعلمت أنّك صادق * ولقد صدقت فكنت قبل أمينا
ولقد علمت بأنّ دين محمّد * من خير أديان البريّة ديناوأوردها أيضا ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : ج 7 ، ص 194 ، في عنوان « باب قصّة أبي طالب » وقال :واللّه لن يصلوا إليك بجمعهم * حتّى أوسّد في التراب دفينا
كذبتم وبيت اللّه نبزى محمّدا * ولما نقاتل حوله ونناضلوذكر البيت الأوّل في السيرة الحلبيّة : ج 1 ، ص 462 في عنوان « باب استخفائه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه في دار الأرقم » .
وذكرها أيضا السيّد علي خان الشيرازي في الدرجات الرفيعة ص 44 وفيه :. . . * . . . دفينا
فانفذ لأمرك ما عليك مخافة * . . . عيونا
ودعوتني وزعمت أنّك ناصحي * ولقد صدقت وكنت قبل أمينا
. . . دينا قد علمت بأنّه * . . .
. . . أو حذاري سبّة * . . . بذاك مبيناوذكرها أيضا زيني دحلان في السيرة النبويّة المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة : ج 1 ، ص 86 في عنوان « باب في وفاة جدّه عبد المطّلب ووصيّته لأبي طالب » وفيه :. . . * . . . وقرّ منك عيونا
ودعوتني وعلمت أنّك ناصحي * ولقد دعوت وكنت ثمّ أميناولم يذكر البيت الثالث ،لولا المسبّة أو حذار ملامة * . . . بذاك مبينا( 1 ) ما بين المعقوفين من ط وض وع ، وفي النسخ : يجمع منه ، والظاهر أنّ المثبت هو الصحيح .
والواقدي ، هو محمّد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المديني ، أبو عبد اللّه ، صاحب التصانيف والمغازي ، ولد بعد العشرين ومئة ، ومات في سنة 207 ، على ضعفه المتّفق عليه . ( سير أعلام النبلاء 9 / 454 رقم 172 ) .