حاشيه بر كشاف مقدس اردبيلى را هيچيك از كتب تراجم و كتابشناسى و . . . نام نبردهاند ، و لكن خود محقق اردبيلى در كتاب مجمع الفائده در بحث تعقيب و اينكه سزاوار است قرائت آية الكرسى ، تصريح به اين حاشيه كشاف كرده است ، بنگريد : « و ايضا ينبغى قرائة آية الكرسي لما روى في مجمع البيان . . . و فيه بحث ذكرته في تعليقات الكشاف » مجمع الفائده و البرهان ج 2 / 316 .
اگر چه نسخهاى از اين حاشيه در فهارس معرفى نشده است ، و لكن قسمتهايى از اين حاشيه ضمن مجموعهاى از رسائل مقدس اردبيلى كه در كتابخانه مدرسه عالى شهيد مطهرى موجود است و آن حاشيه بر دو آيه از كشاف است :
1 - تعليقة على ما قال الزمخشرى فى تفسير آيه : 158 من سورة الأنعام
( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ . . . )
2 - تعليقه على ما قال الزمخشرى فى تفسير آيه : 3 من سورة الكافرون
( وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ )
كتابخانه مدرسه عالى شهيد مطهرى ، ضمن مجموعه ش 1446 ، در سنه 1117 ق ، نسخ محمد على گلپايگانى .
* * * * *
16 . حاشية على نتايج الافكار للشهيد الثانى
كتاب نتايج الافكار فى بيان حكم المقيمين فى الاسفار يا رسالهء صلاة مسافر از تأليفات اوّليّهء شهيد ثانى مستشهد در 965 ق است . و به غلط مشهور است كه روض الجنان اوّلين تأليف و الروضة آخرين تأليف شهيد ثانى است ، چرا كه شهيد ثانى در كتاب روض الجنان به چند كتاب و رسالهء خود ارجاع داده كه از آن جمله است كتاب نتايج الافكار ، بنگريد : « . . . و من ثمّ اختلفت فيها الانظار و اضطراب فيها التفريع و . . . سالمة من كثير ممّا يرد على ما اطلقه المتأخرون