بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه ربّ العالمين وصلىّ اللّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين
الحقيقة والمجاز
قال المحقق الأردبيلي قدّس سرّه :
1 - « . . . المجاز في التعريف ليس بجيد » . مجمع الفائدة والبرهان : ج 9 / 6 .
2 - « . . . ليرد الإشكال بانّ إطلاق الكلّي على كلّ فرد فرد حقيقة والاحتياج إلى القرينة ينافي الحقيقة ويجاب بانّ المنقسم إليهما بحيث صارا فردين له بطريق الحقيقة هو مطلق الضمان وذلك لا ينافي كونهما مجازين بالنظر إلى الضمان المطلق الذي هو قسيمهما والحاصل انّه فرق بين الشيء المطلق ومطلق الشيء . . . على انّه لم يرد لانّ إطلاق الكلّي على أفراده باعتبار خصوصه وشخصه مجاز وإن كان باعتبار وجوده فيها وإرادة ذلك حقيقة فإطلاق الإنسان على زيد مثلا بإرادة خصوصه وشخصه مجاز وباعتبار كونه إنسانا وإرادته حقيقة وهو ظاهر الخ » . مجمع الفائدة والبرهان : ج 9 / 283 .
3 - « . . . وإنّ الحمل على الاستحباب فيه تجوز وحمل اللفظ على الوجوب والندب ولكن المجاز غير عزيز وحمل اللفظ على الوجوب والندب مجاز جائز » مجمع الفائدة والبرهان : ج 4 / 43 .
4 - « . . . لشيوع مجاز المشارفة » . مجمع الفائدة والبرهان : ج 12 / 519 .
5 - « . . . والأصل الحقيقة » مجمع الفائدة والبرهان : ج 4 / 329 .