وبالجملة ذلك واضح عند المتتبع .
وان علي بن حكم هذا هو الثقة الكوفي ، لأن الشيخ رحمه اللّه ما ذكر في فهرسته « 1 » إلّا ذلك ، ونقل بالطريقتين نقل أحمد بن محمد عنه . وكثيرا ما يسمي العلامة الخبر الواقع فيه مع نقل أحمد عنه بالصحة ، وهو لا يعد كثيرة .
وقد سمى في المنتهى هذا السند بعينه صحيحا في بحث أفضلية ما يقرأ في الصلاة « 2 » .
أيوب هو إبراهيم بن عيسى الثقة ، ومحمد بن مسلم واضح . وما أعرف وجه عدم تسميته هنا بذلك في المنتهى « 3 » .
192 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن جميل ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام « 4 » .
قال المصنّف : والظاهر أنها معتبرة ، وان كان في إبراهيم بن عبد الحميد الواقع في الطريق قول منقول في الخلاصة « 5 » عن الشيخ في كتاب رجاله « 6 » ، انه واقفي من رجال الصادق عليه السلام . وما رأيت ذلك فيه ، بل ذكر فيه من غير مدح ولا ذم ، بل قال : له كتاب . وقال في الفهرست : ثقة « 7 » . ونقل المصنّف في
هامش
( 1 ) الفهرست ، ص 87 ، ت 366 .
( 2 ) المنتهى ( ط . ق ) ، ج 1 ، ص 279 .
( 3 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 272 .
( 4 ) الوسائل ، ج 5 ، كتاب الصلاة ، الباب 7 من أبواب صلاة الجمعة ، ص 17 ، ح 2 .
( 5 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) ، ص 197 ، ت 1 .
( 6 ) رجال الطوسي ، ص 366 ، ت 1 .
( 7 ) الفهرست ، ص 7 ، ت 12 .