الثقة ، لبعض القرائن ، مثل : التصريح باسمه في مثل هذا السند بعينه .
وهذه بعينها مروية في الكافي في الحسن ( لإبراهيم بن هاشم ) عن عبد اللّه بن سنان ، ومثلها تسمى بالصحيحة .
ولروايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
وأيضا صرّح [ العلامة ] في الشرح فقال صحيحة عبد اللّه بن سنان .
ورواية النضر عنه ، وهو أيضا ابن سويد الثقة » « 1 » .
فاستظهار المصنّف كون ابن سنان هو عبد اللّه تام .
وأما السند الأول في التهذيب ، ففيه أحمد بن محمد بن الوليد ، وهو لم يوثق ، ولم يظهر من المصنّف توثيقه .
وطريق الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال في السند الثاني من التهذيب ضعيف ، ولم يصححه المصنّف في أكثر من مورد .
لكن سند الكافي صحيح ، فالرواية صحيحة في الكافي وليس في التهذيب كما هو الظاهر من المصنّف .
123 - محمد بن الحسن ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » .
قال المصنّف : ما نقل فيه [ الحكم ] الشيخ - على ما رأيت - إلّا خبرا ضعيفا
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 156 .
( 2 ) و ، ج 1 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 9 ) من أبواب الماء المضاف ، ص 155 ، ح 13 .