تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
محمد بن عبدوس النيشابوري . . . فليست بمعلومة كونها منها « 1 » ، بل الظاهر أنها غيرها ، لعدم وقوع أبي الحسين الأسدي وأبي جعفر فيها . وسندها غير واضح لعدم العلم بحال عبد الواحد بن محمد بن عبدوس ، ومجرد كونه شيخا لأبي جعفر الصدوق وروايته عنه بلا واسطة لا يدل على التوثيق كما قال الشهيد الثاني في شرح الشرايع وأفتى بذلك « 2 » . مع توثيق علي بن محمد ، ومجرد قول النجاشي « 3 » اعتمد عليه الكشي في كتاب رجاله لا يدل على توثيقه بل يدل على جهل حاله عنده . وأما الهروي فقال في رجال ابن داود : « إنه عامي » « 4 » . وكذا قال في الخلاصة « 5 » في باب كنى الضعفاء ، وان قال في الباب الأول انه ثقة ، فلو أردنا الجمع بينهما فنقول انه عامي ثقة ، فليس قصورها في عبد الواحد فقط حتى يندفع بما قاله ، ففي العمل بها كما عمله المتأخّرون اشكال « 6 » .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قول الصدوق الذي نقل المصنّف قوله : « وأما الخبر الذي روى فيمن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا ان عليه ثلاث كفّارات ، فأني أفتي به ، فيمن أفطر بجماع محرم عليه أو بطعام محرم عليه ؛ لوجود ذلك في روايات أبي الحسين الأسدي رضي اللّه عنه فيما ورد عليه من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه » . وانظر الفقيه ، ج 2 ، ص 78 . ( 2 ) الكتاب ، ج 5 ، ص 72 . ( 3 ) رجال النجاشي ، ص 259 ، ت 678 . ( 4 ) رجال ابن داود ، ص 313 ، ت 15 . ( 5 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) ، ص 267 ، ت 6 . ( 6 ) المصدر نفسه ، ص 117 ، ت 2 .
البحوث الرجالية في كتاب مجمع الفائدة والبرهان — صفحة 188 | ماجد الغرباوي