مطلقا أو في الصحارى . وقد ناقش المصنّف بتماميتها ، فقال : « وفي طريق الآخر ( أو غيره ) « 1 » مع كونه مرفوعا ، وكون الارسال عن ابن عمير غير ظاهر .
ومع ذلك غير مسلم الصحة » .
وواضح من الرواية ان المرسل غير ابن أبي عمير فلا يقال إن مرسلاته حجة ، إضافة إلى المناقشة في أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد . فالرواية إذن ضعيفة سندا .
112 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » .
قال المصنّف : صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه . . . ولا يضر ابان ، ولا ما نقل من الكشي ان محمد بن الوليد الواقع في الطريق فطحي ، لقول النجاشي :
« انه ثقة ، عين ، نقي الحديث ، ذكره جماعة بهذا « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 88 - 89 .
( 2 ) و ، ج 4 ، كتاب الصلاة ، الباب ( 17 ) من أبواب القنوت ، ص 915 ، ح 1 .
( 3 ) رجال النجاشي ، ج 3 ، ص 328 .
( 4 ) الكتاب ، ج 3 ، ص 328 .