سماعة لا يضر ، لأنه كان يسأل الإمام عليه السلام عدة أسئلة وفي مواضيع مختلفة ، فقطّعها رجال الحديث كل حسب بابه لذا نجده يبدأ روايته ب ( قال ) أو ( وقال ) .
واما توقف العلامة في عثمان بن عيسى فربما على مبناه من اختصاص الحجية بالعادل .
كما أن هناك كلام في أصل ثبوت فساد مذهب سماعة وعثمان ، فالظاهر أن الرواية موثقة من ناحية السند لذا قال المصنّف بعد ان ناقش في سند هذه الرواية وسند رواية زرارة الأخرى ، قال : « وهذه الأمور وان كانت مما لا يضر ولكن في مقام المعارضة نرجح عليها غيرها الخالية عنها [ وهو ظاهر ] » .
وقد كرر المصنّف المناقشة في هذه الرواية في مورد آخر « 1 » .
سماعة بن مهران
100 - محمد بن الحسن ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
101 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن عثمان بن عيسى ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام « 2 » .
قال المصنّف : لا شك في عدم صحة سندها . . وكون [ واي لوجود ] زرعة
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 3 .
( 2 ) و ، ج 2 ، الباب ( 12 ) من أبواب غسل الميت ، 695 ، ح 1 .