قد أطافوا برجل ، فقال صلّى اللّه عليه واله : ما هذا ؟ فقيل : العلّامة ، فقال صلّى اللّه عليه واله : وما العلّامة ؟ فقالوا له :
أعلم النّاس بأنساب العرب ووقايعها ، وأيّام الجاهلية والأشعار والعربية ، قال عليه السّلام :
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : ذلك علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه ، ثم قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : إنّما العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ ، فهو فضل » « 1 » .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي : 32 - كتاب فضل العلم ( ط / الجديد ) .