ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
« 1 » أنّه ليس للجنّة أهل إلّا العلماء الّذين هم أهل الخشية ، وقوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » وقوله تعالى :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
« 3 » ، وقوله تعالى :
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ
« 4 » وقوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
« 5 » إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي لا يخفى التقريب في كلّ منها .
وأمّا الأخبار فكثيرة ، ففي « الأمالي » ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « من خرج من بيته يطلب علما شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له » « 6 » .
وفيه عنه صلّى اللّه عليه واله : « العالم بين الجهّال كالحيّ بين الأموات ، وإنّ طالب العلم يستغفر له كل شيء حتّى حيتان البحر وهوامه وسباع البرّ وأنعامه ، فاطلبوا العلم فإنّه السبب بينكم وبين اللّه » « 7 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنّة » « 8 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « نوم مع علم خير من صلاة مع جهل » « 9 » .
وقال صلّى اللّه عليه واله : « من تعلّم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل كان أفضل من أن يصلّي
هامش
( 1 ) البينة : 8 .
( 2 ) النمل : 15 .
( 3 ) العنكبوت : 49 .
( 4 ) سبأ : 6 .
( 5 ) الروم : 22 .
( 6 ) أمالي الشيخ الطوسي ، بحار الأنوار 1 : 170 ( ط / الآخوندي ) .
( 7 ) نفس المصدر : 172 .
( 8 ) بحار الأنوار : 1 : 184 ( ط / الجديد ) عن منية المريد .
( 9 ) بحار الأنوار : 1 : 185 ، عن منية المريد .