31 - وجوب الموالات ان قلنا : الامر للفور . « 1 »
گرچه صاحب « مسالك الافهام » ، نقطههاى قوّت « كنز العرفان » را دارد يعنى هم تلاش مىكند از ظواهر جملات آيه بهره بگيرد و هم نظرات عامه و خاصه را با توجه به متون و منابع آنها ارائه دهد و هم در صورت مقارنه وجه امتياز مكتب شيعه را مشخص سازد اما از برخى از معايب آن به دور است .
هر كس « مسالك الافهام » را مطالعه كند و مطالب آن را با « كنز العرفان » مقايسه نمايد مىفهمد كه فاضل جواد كاملا به مطالب كنز العرفان توجه داشته نكات برجستهء آن را ضمن بحثهاى خود آورده ليكن از برخى از تاويلات و همچنين استدلالهاى سست آن احتراز جسته است .
چنان كه مىبينيم : فاضل مقداد ذيل آيه
« وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ »
« 2 » مىگويد : « دلت على وجوب النية فى كل عبادة فيدخل الطهارات الثلاث المتقدمة و معنى الاخلاص هو المراد بالقربة التى يذكرها اصحابنا فى نياتهم و هو ايقاع الطاعة خالصة للّه وحده . . . فعلى هذا لا يجوز فى النية ضم الرياء و لا ضم التبرد او التسخن بالماء أو ازالة الكسل او الوسخ لان منطوق الاية يدل على ان الامر منحصر فى العبادة المخلصة . . . » « 3 »
ولى فاضل جواد بعد از نقل استدلال ياد شده اضافه مىكند : « و لا يذهب عليك ان اللازم من ذلك وجوب العبادة على وجه الاخلاص اما وجوب النيّة على الوجه الذى ذكروه فغير واضح منها . . . و الآيات الدالة على اعتبار الاخلاص فى العبادة كثيرة و ليس فيها دلالة على اعتبار النية على الوجه الذى قالوه و هم اعرف . » « 4 »
هامش
( 1 ) . كنز العرفان ج 1 ص 32 .
( 2 ) . بينه / 5 .
( 3 ) . كنز العرفان ج 1 ، ص 32 .
( 4 ) . مسالك الافهام ج 1 ، ص 82 .