و اما القراءة فى الصلاة فلا يفهم فتأمل . » « 1 »
و در مسالك الافهام نيز مىبينيم كه فاضل جواد ذيل آيهء اول مىفرمايد :
« و فيه نظر يعلم مما سبق فى تفسيرها » .
و در آيه دوم مىفرمايد : « و فيه نظر لعدم تبادر ذلك منها بل عدم ارادة التكبير بمعناه » و در مورد آيه سوم مىفرمايد : « و من هنا يظهر انّ ما استدل به بعضهم من وجوب قراءة السورة فى الصلاة بان الامر للوجوب و ما للعموم الا ما اخرجه الدليل و هو ما ضراد على السورة و غير الصلاة ظاهر الدفع بما ذكرناه على انا لا نسلم عدم الوجوب فى غير الصلاة بل نقول : بوجوب القراءة لحفظ المعجزة و نحوه و بالجملة ليس فى شىء من الايات المذكورة دلالة على ما ذكر من الافعال و انما الدلالة عليها بالاخبار و الاجماع ان كان كما يعلم من محله » « 2 » .
البته با بررسى جميع ابواب اين دو كتاب ( زبدة البيان - مسالك الافهام ) به خوبى اين تأثر و دنبالهروى مشاهده مىشود كه براى آگاهى بيشتر بايد به خود اين دو كتاب مراجعه كرد .
لاهيجان 31 ارديبهشت 1375 .
هامش
( 1 ) . زبدة البيان ص 81 .
( 2 ) . مسالك الافهام ج 1 ص 196 .