مقدار تأثر فاضل جواد از مقدس اردبيلى
چنان كه متذكر شديم ، مرحوم محقق اردبيلى درصدد اين نبود كه هر آيه را با أدنى مناسبتى جزء آيات الاحكام بهشمار آورد و در استنباط احكام از آيات به تأويلات بعيده متمسك شود و لذا مىبينيم كه برخى از آياتى كه در كتاب « كنز العرفان » بعنوان آيات الاحكام به حساب آمده در « زبدة البيان » ذكر نشده مانند آيه 142 و 143 و 145 و 148 و 149 و 150 سورهء بقره و آيه 100 سورهء مائده كه در كنز العرفان در بحث قبله آمده ولى در زبدة البيان نيامده است و يا اگر ذكر شده در استدلال به آنها جهت استنباط حكم ، ترديد شده است مانند آيات زير :
« وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
( بقره 238 ) كه از آن در كنز العرفان « 1 » جهت وجوب قيام در نماز استدلال شده
« وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
( اسرى / 111 ) كه از آن جهت وجوب تكبير در نماز استدلال شده .
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
« المزمل / 20 » كه از آن جهت وجوب قرائت در نماز استدلال شده است ولى مرحوم مقدس اردبيلى دربارهء آنها فرموده است :
« قد استدل على وجوب القيام و النية و القنوت بقوله تعالى :
« وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ »
و فى افادته لها تأمل لا يخفى ، و كذا استدل على وجوب تكبيرة الاحرام المشهور على الوجه المنقول بقوله تعالى
« وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
و بقوله
« وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ »
و فى دلالتهما ايضا خفاء فافهم .
و استدل على وجوب القراءة حتى السورة ايضا بقوله تعالى
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ »
و بقوله
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ »
و فى اتمام الاستدلال به ايضا تأمل يعلم بالتأمل فى تقريره مع التأمل فى الآية و فى تفسيرها و قد فسرت القراءة بصلاة الليل و هو ظاهر سوق الكلام او تلاوة القرآن فى الليل او مطلقا استحبابا او وجوبا لحفظ المعجزة و غيرها و المخاطب هو صلوات الله عليه مع طائفة معه
هامش
( 1 ) . كنز العرفان ج 1 ص النوع الخامس فى مقارنات الصلاة .