و از ديگر امتيازات او آگاهى عميق او از كتب تفاسير و فقه عامه است او در هر موردى از « زبدة البيان » كه مطلبى با نحوهء استنباط عامه از آيه مطرح مىشود ، نظرات آنان را نقل و دليل نادرستى استنباط آنان را متذكر مىگردد چنان كه در ذيل آيهء
« وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها »
« 1 » مىنويسد : « فقد ظهر فى اللغة و تفسيرى مجمع البيان و القاضى بل الكشاف ايضا ان المراد بالتحية هنا هى التحية الغالبة المتعارفة بين المسلمين بعد رفع ما كان متعارفا فى الجاهلية و هى السلام المتعارف بينهم فالحمل عليه اولى من الحمل على العطية فيجب عوضها او ردّها كما قاله الشافعى فى القديم لانه خلاف المتبادر ، و الاصل عدم وجوب عوض العطية و وجوب ردّها ، بل ردّها مذموم شرعا جدا فلا يمكن الايجاب به مثل هذا الاحتمال . » « 2 »
روى همين امتيازات بوده « زبدة البيان » قرنها مورد توجه بزرگان از فقهاء و مجتهدين بوده ، شخصيتهائى مانند فيض كاشانى ، محدث جزايرى ، علّامه خواجويى ، استرآبادى و تنكابنى ، قزوينى ، تفرشى و . . . بر آن حاشيه زده و يا شرح كرده و يا آن را به فارسى ترجمه نمودهاند » « 3 » .
مسالك الافهام « فاضل جواد »
فاضل جواد متوفى به سال نيمه قرن يازدهم ، حدود دويست سال بعد از فاضل مقداد متوفى به سال 826 صاحب كنز العرفان و حدود پنجاه سال بعد از محقق اردبيلى متوفى به سال 993 صاحب زبدة البيان ، كتاب « مسالك الافهام الى آيات الاحكام » را نوشته است .
طبعا هر متأخرى در صورتى اقدام به تأليف كتاب جديدى در مورد آنچه
هامش
( 1 ) . نساء / 86 .
( 2 ) . زبدة البيان ص 102 .
( 3 ) . مقدمهء زبدة البيان ص 6 .