بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اهتمام بليغ بكتاب اللّه العزيز ، في تعليمه وتعلّمه ، والعمل بما ورد فيه من الأحكام والتعاليم الإلهية التي تهدى الإنسان إلى السعادة والرشاد .
والقرآن هو المعجزة الخالدة للرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد جاء لإصلاح المجتمع البشرى فهو نظام عامّ للإنسانية جمعاء ، وانّه أحسن الحديث ، وربيع القلوب ، وشفاء للصدور .
فعلى هذا ترى المسلمين اهتموا بشؤون القرآن ، وسعوا في جمعه وحفظه وكتابته ، وتعليمه وتعلّمه ، وتفسير نصوصه ، إلى غير ذلك .
فشيعة أهل البيت - اقتداء بهم عليهم السلام - كانوا ولا يزالون يهتمّون بالكتاب العزيز . . .
[ بعض من جمع القرآن وفسّره ]
فأول من جمع القرآن وفسّره هو :
1 - أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وبعده أصحابه وأصحاب الأئمّة من ذرّيته عليهم السّلام ، فمنهم :