23 - قطب الدين الراوندي ، سعيد بن هبة اللّه ، ألّف « خلاصة التفاسير » في عشرة أجزاء ، و « فقه القرآن » في جزءين كما يأتي .
فهذه نماذج من أسماء بعض مفسّرى الشيعة من أصحاب الأئمّة ومن بعدهم إلى القرن السادس ، ومن تلك القرون إلى هذا العصر ، والّذين لم يألوا جهدا في هذا السبيل حتى بلغت مؤلّفاتهم المئات .
وملخّص القول : إنّ عناية الشيعة بالقرآن العظيم واهتمامهم بعلومه عبر القرون لا يقلّ عن اهتمام غيرهم ، ولا تراثهم في هذا الصدد بأقلّ من تراث الآخرين .
ولتجنّب الإطالة تركنا ذكرهم ، لأنّ سرد الجميع يحتاج إلى كتاب مستقلّ ، ويمكن مراجعة كتب التراجم والرجال والفهارس ، وخاصة : تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الإسلام ، والذريعة إلى تصانيف الشيعة - الجزء 4 - للوقوف على ذلك .
ولمّا كان العلم بالأحكام الشرعية المستفاد من الآيات القرآنية ، من أجلّ العلوم المتعلّقة بكتاب اللّه العزيز ، وفنّ من فنونه ، وبه تنظم قواعد الحياة في المجتمع الإسلامي ، ولمّا كانت تلك الآيات الشريفة من أهمّ الأدلّة التي يرجع إليها الفقهاء لاستنباط الأحكام الشرعية ، توجّهت إليها أنظار كبار العلماء بالبحث فيها واستنباط الأحكام منها .
وقد ألّف في فقه القرآن عدد كبير من علماء الإسلام على اختلاف مذاهبهم . . .
فمن علماء أهل السنّة :
1 - الشافعي ، أبو عبد اللّه محمد بن إدريس ، المتوفى سنة 204 ه ، ألّف كتاب « أحكام القرآن » .
2 - أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي ، ألّف كتاب « أحكام القرآن » .
3 - أبو بكر أحمد بن علي الرازي البغدادي الحنفي الجصّاص ، المتوفى سنة 370 ه ، ألّف كتاب « شرح أحكام القرآن » مطبوع في ثلاثة أجزاء .
4 - أبو الحسن علي بن محمد الطبرسي الشافعي ، المعروف بالكيا الهراسى ،
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 719
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٧١٩