بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إنّ شخصية عظيمة كالمحقق الأردبيلي ، غنية عن الوصف والتمجيد . إذ انّ اسمه يتلألأ فوق قمة القداسة والتحقيق كالشمس الساطعة ليعلّم عشاق السلوك العلمي والمعنوي ، سبل العروج .
وفي هذه السلسلة من المقالات نلقي الضوء على مقامه الفقهي فقط ليعلم أتباع نهج الفقاهة ، الأسلوب الذي اتبعه عظماء وقادة طريق الاجتهاد ، ومن أي الطرق عبروا إلى هدفهم .
وسنبين في هذه المقالة اهتمام سماحته ، بقاعدة مهمة في الشريعة . وتبين هذه المجموعة كيف انّ ادراك أجزاء الشريعة ، يعد أمرا عسيرا وغير ممكنا إلّا من خلال فهم روح الديانة ، وانّ للقواعد العامة والأساسية للدين ، دورا أساسيا في الاستنباط .
انّ قاعدة السهولة ، تعد من أكثر القواعد الدينية عمومية وأساسية ، فهي تعكس روح الديانة والشريعة ، وبقليل من التأمل يمكن ملاحظة اشعاعات هذه القاعدة في الأجزاء المتفرّقة للأحكام الشرعية والاعتراف بصحّة الكلام القائل بأنّ
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 484
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٤٨٤