الثانية : النسخة المحفوظة في مكتبة الشهيد الشيخ المطهّري في طهران ، ضمن المجموعة المرقمة 1446 / 7 ، تأريخها سنة 1117 ه .
الرابعة : [ المحقّق الكركي أوّل من وجّه أنظار العلماء إلى هذه المسألة ]
يعتبر المحقّق الكركي أوّل من وجّه أنظار العلماء إلى هذه المسألة الحساسة ، بل هو أوّل من كتب فيها رسالة مستقلة ، وقبله كانت المسألة تبحث ضمن الأبحاث الفقهية المختلفة . ولأهمية هذه المسألة تلقّاها العلماء بين القبول والرد ، وألّفوا حولها رسائل عدّة ، ابتداء من القرن العاشر - عصر المحقّق الكركي - وحتى زماننا هذا .
ففي القرن العاشر : وإضافة لرسالتي الكركي والأردبيلي المشار إليهما ، فقد كتب معزّ الدين محمد النقيب - المعاصر للشاه طهماسب - رسالة مستقلة في هذا الموضوع ردّا على المحقّق الكركي باسم ( التحفة الرضوية ) في تحقيق القول المشهور عند الأصوليين وهو أنّه لا قول للميّت ، توجد منه نسخة خطية في المكتبة المرعشية في مدينة قم المقدّسة ضمن المجموعة المرقمة 2560 . « 1 »
وكتب الشهيد الثاني ت 966 ه رسالتين في هذا الموضوع :
الأولى : ( تخفيف العباد في بيان أحوال الاجتهاد ) . « 2 »
الثانية : ( تقليد الميّت ) ، كتبها لجد صاحب المدارك السيّد حسين العاملي ، حيث اختار فيها عدم جواز تقليد الميّت . « 3 »
وقام السيّد فضل اللّه الاستر ابادي بردّ رسالة الشهيد الثاني ، حيث ألّف
هامش
( 1 ) - فهرس النسخ الخطية للمكتبة المرعشية 7 : 143 .
( 2 ) - الذريعة 4 : 4 / 10 .
( 3 ) - الذريعة 4 : 392 / 1736 .