تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
نصب الحاكم في عصر الغيبة هناك أكثر من رأي واجتهاد لدى الفقهاء في استنباط منهج وطريقة لنصب الحاكم الشرعي من الروايات المتقدّمة في ولاية الفقيه ، نوردها هنا واحدة بعد أُخرى ، ثم نشخّص الرأي الذي نختاره منها .

1 - عموم النصب

وهو رأي أكثر الفقهاء القائلين بولاية الفقيه ، ودليل هؤلاء عموم النصب في روايات ولاية الفقيه ، مثل : 1 - قوله عليه السلام في مقبولة عمر بن حنظلة : من كان منكم من قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا ، فليرضوا به حكماً ، فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً . 2 - وقوله صلى الله عليه وآله وسلم كما في رواية الصدوق : اللّهم ارحم خلفائي قيل له : يا رسول اللَّه ، ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ، يروون حديثي وسنّتي . 3 - ورواية : الفقهاء حصون الاسلام ، وحديث : العلماء ورثة الأنبياء . 4 - والتوقيع الشريف : وأمّا الحوادث الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم . 5 - ورواية تحف العقول عن أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام : مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء .