تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
5 - وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان أُمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لك من بطنها ، وإذا كان أُمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم ولم يكن أمركم شورى بينكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها « 1 » . 6 - وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ما شقي عبد بمشورة ، ولا سعد باستغناء رأي « 2 » . 7 - وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : لاوَحْدَة أوحش من العُجْب ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة « 3 » . 8 - وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : ما من رجل يشاور أحداً إلّاهدي إلى الرشد « 4 » . 9 - وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : لا يفعلنّ أحدكم أمراً حتّى يستشير « 5 » . 10 - عن ابن عباس قال : لمّا أُنزلت
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أما إنّ اللَّه ورسوله لغنيّان عنها ، ولكن جعلها اللَّه رحمةً لأُمّتي ، فمن استشار منهم لم يعدم رشداً ، ومن تركها لم يعدم غيّاً « 6 » . 11 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل الناس رأياً من لا يستغني عن رأي مشير « 7 » . 12 - وعنه عليه السلام : إنّما حُضَّ على المشاورة لأنّ رأي المشير صرف ، ورأي المستشير مشوب بالهوى « 8 » .
هامش
( 1 ) . تفسير أبو الفتوح 3 : 228 ، تفسير گازر 2 : 142 عند تفسير الآية : 159 من آل عمران . ( 2 ) . تفسير أبو الفتوح 10 : 56 ، تفسير القرطبي 3 : 1493 عند تفسير الآية : 38 من الشورى . ( 3 ) . التوحيد للصدوق : 376 باب القضاء والقدر ضمن ح 20 تفسير الصافي 1 : 310 عند تفسير الآية : 159 من آل عمران . ( 4 ) . مجمع البيان 9 : 33 عند تفسير الآية : 38 من الشورى . ( 5 ) . مكارم الأخلاق : 124 . ( 6 ) . الدرّ المنثور 1 : 90 عند تفسير الآية : 159 آل عمران . ( 7 ) . غرر الحكم ودرر الكلم 3 : 92 رقم ( 3908 ) . ( 8 ) . المصدر السابق : 408 رقم ( 4920 ) .