33 - وعنه عليه السلام :
الاستبداد برأيك يزلّك ويهورك في المهاوي « 1 » .
34 - وعنه عليه السلام :
المستبدّ متهوّر في الخطاء والغلط « 2 » .
35 - وعنه عليه السلام :
فلا تكلّموني بما تكلّم بها الجبابرة ، ولا تتحفّظوا منّي بما يتحفّظ عند أهل الباردة ، ولا تخالطوني بالمصانعة ، ولا تظنّوا بي استثقالًا في حقٍّ قيل لي ، ولا التماس إعظامٍ لنفسي ، فإنّه من استثقل الحقّ أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفّوا عن مقالةٍ بحقٍّ أو مشورةٍ بعدل ، فإنّي لست فوق أن أخطي ، ولا آمن ذلك من فعلي ، إلّاأن يكفي اللَّه من نفسي ما هو ملك لي « 3 » .
36 - وعنه عليه السلام : في وصيّته لمحمد بن الحنفية ، قال :
اضمم آراء الرجال بعضها إلى بعض ، ثم اختر أقربها من الصواب ، وأبعدها من الارتياب . . . قد خاطر بنفسه من استغنى برأيه ، ومن استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطاء « 4 » .
37 - وعنه عليه السلام :
إذا عزمت فاستشر « 5 » .
38 - وعنه عليه السلام :
إذا مضيت أمراً فامضه بعد الرويّة ومراجعة المشورة « 6 » .
39 - وعنه عليه السلام :
لا يستغني العاقل عن المشاورة « 7 » .
40 - وعنه عليه السلام :
شاوروا ، فالتنجّح في المشاورة « 8 » .
41 - وعنه عليه السلام :
قد أصاب المسترشد ، وقد أخطأ المستبدّ « 9 » .
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه 1 : 390 .
( 2 ) . المصدر نفسه : 317 .
( 3 ) . نهج البلاغة : 335 ، الخطبة رقم ( 206 ) .
( 4 ) . من لا يحضره الفقيه 4 : 385 و 388 باب النوادر ضمن ح 5834 ، وسائل الشيعة 8 : 429 كتاب الحج ب 25 كراهة مشاورة النساء ح 2 .
( 5 ) . غرر الحكم ودرر الكلم 3 : 116 .
( 6 ) . المصدر السابق : 159 .
( 7 ) . المصدر نفسه 6 : 389 .
( 8 ) . المصدر نفسه 3 : 264 .
( 9 ) . المصدر نفسه 4 : 464 .