تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
2 - عن النهشلي ، عن أبيه في حديثٍ : أنّ موسى بن مهدي هدّد موسى بن جعفر عليهما السلام ، وقال : قتلني اللَّه إن أبقيت عليه . قال : وكتب علي بن يقطين إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بصورة الأمر ، فورد الكتاب ، فلمّا أصبح أحضر أهل بيته وشيعته ، فأطلعهم أبو الحسن عليه السلام على ما ورد عليه من الخبر ، وقال لهم : ما تشيرون في هذا ؟ . فقالوا : نشير عليك - أصلحك اللَّه وعلينا معك - أن تباعد شخصك من هذا الجبّار « 1 » . 3 - عن معمر بن خلّاد قال : هلك مولىً لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له : سعد فقال لي : أشر عليّ برجلٍ له فضل وأمانة . فقلت : أنا أشير عليك ؟ فقال شبه المغضب : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد « 2 » . 4 - عن الفضيل بن يسار قال : استشارني أبي عبد اللَّه عليه السلام مرّةً في أمرٍ فقلت : أصلحك اللَّه ، مثلي يشير على مثلك ؟ قال : نعم إذا استشرتك « 3 » . 5 - عن الحسن بن جهم قال : كنّا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكر أباه عليه السلام ، فقال : كان عقله لا توازن به العقول ، وربّما شاور الأسود من سودانه . فقيل له : تشاور مثل هذا ؟ فقال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى ربّما فتح على لسانه .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل 2 : 66 ط الحجرية الأُولى . ( 2 ) . المحاسن : 601 ، وسائل الشيعة 8 : 428 كتاب الحج ب 24 جواز مشاورة الإنسان من دونه ح 1 . ( 3 ) . المصدران السابقان .