قال : فكانوا ربّما أشاروا عليه بالشيء فيعمل به من الضيعة والبستان .
6 - عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال لعبد اللَّه بن العباس - وقد أشار عليه في شيءٍ لم يوافق رأيه - :
لك أن تشير عليّ وأرى ، فإذا عصيتُك فأطعني « 1 » .
7 - عن علي بن مهزيار قال : كتب إليّ أبو جعفر عليه السلام : أن
سل فلاناً أن يشير عليّ ، ويتخيّر لنفسه ، فهو أعلم بما يجوز في بلده ، وكيف يعامل السلاطين ، فإنّ المشورة مباركة ، قال اللَّه لنبيّه في محكم كتاب :
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
فإن كان ما يقول ممّا يجوز كتبت أصوّب رأيه ، وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء اللَّه « 2 » .
الشورى في الحديث
1 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
من أراد أمراً ، فشاور فيه وقضى ، هُدي لأرشد الأُمور « 3 » .
2 - عن علي عليه السلام قال :
سئل رسول اللَّه 6 عن العزم ، فقال : مشاورة أهل الرأي ثم اتّباعهم « 4 » .
3 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
ما تشاور قوم إلّاهُدوا لأرشد أمرهم « 5 » .
4 - وعنه صلى الله عليه وآله وسلم :
ما خاب من استخار ، ولاندم من استشار « 6 » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : 531 الحكم القصار رقم ( 321 ) .
( 2 ) . تفسير العياشي 1 : 204 - 205 ح 147 عند تفسير الآية : 159 من آل عمران .
( 3 ) . الدرّ المنثور 6 : 10 عند تفسير الآية : 38 من الشورى .
( 4 ) . تفسير ابن كثير 1 : 420 عند تفسير الآية : 159 من آل عمران .
( 5 ) . تفسير الكشاف 1 : 432 و 4 : 228 ، جوامع الجامع : 73 ، تفسير النيشابوري 4 : 108 ، الدرّ المنثور 1 : 90 و 6 : 10 عند تفسير الآية : 159 من آل عمران ، والآية : 38 من الشورى .
( 6 ) . تفسير أبو الفتوح الرازي 10 : 65 عند تفسير الآية : 38 من الشورى ، الدرّ المنثور 1 : 90 عند تفسير الآية : 159 آل عمران .