[ قوله ع لضيفه بعد ما خاصمه رجل إليه : إمّا أن تتحوّل عنّا أو تدعو خصمك فيكون معك ]
« 339 »
ويروى عنه أنّه أضاف رجلا ، فخاصمه رجل إليه ، فقال له :
إمّا أن تتحوّل عنّي أو تدعو ذلك الرجل إليّ فنكون « 1 » معه لأنّ النبيّ ص نهانا أن نضيف الخصم إلّا أن يكون خصمه « 2 » الآخر معه » .
[ نداؤه ع كلّ سحر بالتجهز للآخرة ]
« 340 »
ويروى أنّ أمير المؤمنين ع كان ينادي كلّ ليلة بصوت رفيع في وجه السحر :
تجهّزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرحيل ، وأقلّوا العرجة على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما يحضركم من الزاد ، فإنّ أمامكم عقبة كؤودا ، ومنازل مخوفة مهولة ، لا بدّ من الممرّ عليها والوقوف عندها ، وبنعمة اللّه نتحوّل من فظاعتها وشدّة مخبرها » .
هامش
( 339 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى 10 : 137 بأسانيد .
ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف 1 : 442 .
ورواه الطبراني في الأوسط 4 : 550 برقم 3934 بالاقتصار على المرفوع .
ورواه عبد الرزاق في المصنّف 8 : 300 برقم 15291 باب عدل القاضي في مجلسه .
ورواه ابن راهويه في مسنده وابن الجراح في أماليه كما في كنز العمّال 5 : 803 برقم 14431 .
ورواه مرسلا السرخسي في المبسوط 16 : 75 كتاب آداب القاضي ، والآبي في نثر الدر 1 : 282 .
( 1 ) . ويمكن أن تقرأ : « فتكون » .
( 2 ) . لفظة : « يكون » كأنّها « ليكون » ، ولفظة « أن » استدركها الكاتب بالهامش مع علامة « ظ » .
( 340 ) ورواه الإسكافي في أواخر كتابه : المعيار والموازنة : 270 ، والشيخ المفيد في الأمالي : 198 برقم 32 ، وفي الفصل السابع من كلامه ع في الإرشاد : 175 ، والشريف الرضي في خصائص الأئمّة : 98 ، وفي المختار : ( 200 ) من نهج البلاغة ، والصدوق في الأمالي : 587 برقم 810 ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 95 .