[ إخباره ع بإدبار الدنيا وإقبال الآخرة ، ثم الحثّ على الاستعداد لها ]
« 341 »
وكان يقول :
ألا إنّ الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، ألا [ و ] إنّ الآخرة قد أقبلت وآذنت بالاطّلاع ، ألا ولكلّ واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل ، ألا وإنّ المضمار اليوم والسباق غدا » .
[ في الشكاية من قريش ]
« 342 »
ويروى لعليّ ع أنّه قال في قريش « 1 » :
تلكم قريش تمنّاني لتقتلني فلا وربّك ما برّوا ولا ظفروا
هامش
( 341 ) ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 28 ) من نهج البلاغة .
ورواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 514 برقم 1482 ضمن خطبة يوم الفطر ، والمفيد في الإرشاد 1 :
235 ، والإسكافي في المعيار والموازنة : 283 في خطبة مطوّلة له ، والقضاعي في دستور معالم الحكم : 35 ، والدينوري في المجالسة 4 : 116 برقم 1293 ، والباقلاني في إعجاز القرآن : 145 ، والآبي في نثر الدر 1 : 324 .
وانظر الحديث 4 من فضائل أمير المؤمنين لأحمد بن حنبل وما بهامشه من تعليق ، فقد ورد بعض فقرات الحديث فيه .
( 342 ) وللأبيات مصادر ، يجد الباحث كثيرا منها في حرف الراء من ديوان أمير المؤمنين ع من نهج السعادة 14 : 198 ط 1 .
ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 3 : 96 عن أبي عثمان المازني ، والعماد الطبري في بشارة المصطفى : 318 برقم 30 في الجزء السادس ، والإربلي في كشف الغمة 1 : 214 عن كتاب اليواقيت لأبي عمر الزهد عن ثعلب ، والنهاية لابن الأثير 2 : 278 ، والأزهري في تهذيب اللغة 9 : 287 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 1 :
624 عن الشعبي وقال : أنشده علي ع قبيل قتله بأيّام ، والزمخشري في الفائق 2 : 91 ، والفيروزآبادي في مادّة ( ودق ) ، من القاموس المحيط ، والميبدي في شرح الديوان : 225 ، والمسعودي في مروج الذهب 2 : 429 .
وكلّ هذه المصادر لم يرد فيها إلّا البيتان الأوّلان ، إلّا في تذكرة الخواص ، فأضاف بعدهما هذا البيت :وسوف يورثهم فقدي على وجل * ذلّ الحياة بما خانوا وما غدروا( 1 ) . في النسخة : ( ثقيف ) وهذا الخطأ بسبب التصحيف الذي حصل في أول البيت الثالث .