الكويتية ، ومقالات في الصحف اليومية .
عيّن رئيساً لتحرير مجلّة « الوعي الإسلامي » خلفاً لرئيس تحريرها الشيخ أحمد البسيوني .
توفّي ظهر اليوم الثاني من شهر كانون الثاني سنة 1984 م تاركاً بعض المصنّفات ، كتفسير سورة الأحزاب ، والمرأة والتربية الإسلامية ، وتفسير سورة النور ، وتفسير سورة المائدة .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 2 : 118 - 119 ، إتمام الأعلام : 335 - 336 ، نثر الجواهر والدرر 2 :
2018 ) .
محمّد إبراهيم الجنّاتي
محمّد إبراهيم الجنّاتي : عالم معروف ، وداعية تقريب .
ولد في عام 1932 م في مدينة شاهرود الإيرانية ، وعند بلوغه ستّ سنوات أشار عليه والده بتعلّم القرآن الكريم وآداب اللغة الفارسية . وفي سنّ الحادية عشر التحق بمدرسة شاهرود العلمية ، وأنهى خلال أربع سنوات مرحلة المقدّمات وجزءاً من مرحلة السطوح .
وأتمّ مرحلة السطوح العالية في الفقه والأُصول مضافاً إلى كتاب « المنظومة » للسبزواري وهو لم يكمل الثامنة عشرة من عمره . ولمواصلة دراسته الحوزوية هاجر إلى مدينة مشهد المقدّسة ، ونهل من علوم أساتذتها البارزين . وبعد مدّة هاجر إلى مدينة قم المقدّسة ، وحضر دروس بحوث الخارج في الفقه لآية اللَّه البروجردي وعلم الأُصول للإمام الخميني ، ثمّ هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ، وأقام فيها مدّة خمسة وعشرين عاماً ، قضاها في حضور دروس الآيات العظام : الشاهرودي ، والحكيم ، والشيرازي ، والحلّي ، والزنجاني ، والخوئي .
كان الشيخ الجنّاتي - وبالإضافة إلى حضوره حلقات الدروس العالية في النجف الأشرف - يقوم بتدريس الكتب العميقة ، كالرسائل وشرح اللمعة ، وقد خصّص جزءاً من وقته للتأليف والتصنيف . كما قام بتدريس طلّاب مرحلة السطح كلّ من كتاب الرسائل والمكاسب والكفاية لمدّة ثلاث دورات . وفي السنوات الأخيرة من إقامته في مدينة النجف