تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
كيل في طهران ، فاستطاع بذلك أن ينجز نشر أكثر من ستّين أثراً نفيساً مدوّناً في مختلف العلوم الإسلامية ، وقد ساعده في ذلك أكثر من ثلاثين أُستاذاً إيرانياً وثلاثين أُستاذاً أجنبياً من خارج إيران ، فنشرها في مجموعتين ، هما : سلسلة العلم الإيراني ، وتاريخ العلوم في الإسلام . انتخب عام 1353 ه . ش . رئيساً للجنة أساتذة اللغة والأدب الفارسي في إيران ، ثمّ غدا عضواً في هيئة أُمناء علماء الفلسفة . وبعد أن أُحيل على المعاش كان يسافر في السنة ثلاثة أشهر للتدريس في كندا ، واستمرّ على ذلك خمس سنوات . ومن بعد ذلك قام بتدريس الفلسفة في المؤسّسة العالمية للفكر والحضارة العالمية في ماليزيا ، ولمدّة خمس سنوات . وأيضاً كان يقوم بالسفر إلى جامعة أُكسفورد سنوياً لمدّة شهر من أجل التحقيق والبحث حول تاريخ الطبّ ، والإشراف كذلك على بعض رسائل الماجستير والدكتوراه في حقل العلوم الإسلامية . وبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عُيّن رئيساً لجامعة دماوند ، وفي سنة 1361 ه . ش . أسّس منظّمة دائرة المعارف الشيعية ، وغدا رئيساً لها ، وكان يقوم أثناء ذلك بالإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه في جامعات مشهد وأصفهان والإمام الصادق عليه السلام والشهيد مطهّري والزهراء وتربية مدرّس وتربية معلّم والجامعة الإسلامية الحرّة في كرج . وكان عضواً في لجنة العلوم الطبّية الإسلامية التقليدية ، والمنتدى الأدبي للغة العربية في مصر ، ومنتدى اللغة العربية في دمشق ، ومنتدى العلوم والحضارة الإسلامية في الأردن ، ومنتدى الأدب والعلم في الهند ، والمجلس العالمي لتاريخ الطبّ ، والمجمع العالمي لفلسفة القرون الوسطى . شارك الدكتور مهدي محقّق في عدّة مؤتمرات دولية حول الأدب والفلسفة ، وكان يلقي مقالته باللغة العربية والإنجليزية ، وقد تجاوزت مقالاته 160 مقالة ، قامت بنشرها