والولاء ، تعليقات ومصارحات ومناشدات ، منبر شاهد على حرب العراق 2003 م ، فماذا بعد ؟ تعليقات على السلام والحرب والمقاومة والإرهاب والنصر أثناء وعقب حرب لبنان 2006 م ، الأُسرة والطفل : التوعية والتنشئة ، فقه وحياة : أسئلة وإجابات ، التطرّف والاعتدال وقضايا مقاربة ، فتاوى الجماهير ، سلسلة محاضرات جادّة وهادفة ( 12 محاضرة ) .
ومن الكتب التي ألّفها بالاشتراك مع الآخرين : الإسلام والدور المنتظر ، من أجل أخلاقٍ أفضل للقرن 21 ، الحوار والديمقراطية في الشرق الأوسط ، الاستنساخ بين العلم والفلسفة والدين ، الخطاب الإسلامي المعاصر ، الإسلام - الخطاب العربي وقضايا العصر ، الإسلام وظاهرة العنف .
والدكتور عكّام يشرف أيضاً على سلسلة « غرب وشرق » وعلى « الموسوعة الإسلامية الميسّرة » .
يقول عكّام من مقالة له نشرتها مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية سنة 2000 م :
« ندعو المسلمين إلى حوار يقرّب بعد إذ يعرّف ، فالمشكلة في أحكام متّخذة حيال بعضنا ، لا تستند إلى معرفة موثّقة عن بعضنا .
أيّها المسلمون ! التقوا على مائدة الحوار ، وليجنّد كلّ منّا نفسه ليسمع الآخر حتّى يعرفه . . فإلى متى نطرح الحوار أُسلوباً جميلًا للتغنّي دون التبنّي ؟ ! وإلى متى سنظلّ أُسارى جرائم التاريخ التي باعدت بعضنا عن بعض ؟ ! وإلى متى سنبقى نردّد المصالحة باللسان ، ونسلك سبيل المسالحة بالفعل والميدان ؟ ! وإلى متى سنتوارى عن ساح المسامحة لنظهر في قعر المسافحة ؟ ! وإلى متى سنعيش الفرقة قدراً ننسج خيوطه بدمائنا المسترخصة منّا ؟ ! وإلى متى سيلاحقنا الماضي المرفوض ليغدوا الواقع والحاضر المفروض ؟
لقد سامنا كلّ مفلس ، وانتزع مهابتنا من قلب عدوّنا ، حتّى صارت خطوط التاريخ أقوى في تكويننا من نصوص القرآن ، وذبذبات السياسة في ملفّ الزمن السابق أقوى وأعظم أثراً من معاني السنّة المشرّفة الداعية إلى الوحدة والاعتصام . لقد استبدلنا
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 521
مساهمون: محمد الساعدي
ص٥٢١