للأوقاف عام 1996 م .
من المؤتمرات التي شارك فيها : المؤتمر الدولي للعلاقات الثقافية في مدينة بون بألمانيا عام 1980 م ، والمؤتمر السنوي للجمعية الدولية لتأريخ الأديان بجامعة هامبورغ بألمانيا عام 1988 ، ومؤتمر دار حضارات العالم في برلين بألمانيا عن الاتّجاهات الإسلامية المعاصرة عام 1991 ، ومؤتمر مركز أبحاث الحوار ( حريصا - لبنان ) عام 1995 م .
وهو عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وعضو المجلس الأعلى للأزهر ، وعضو اتّحاد الكتّاب ، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسفية المصرية ، ومقرّر اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة في العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر .
حاز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة عام 1997 م .
له العديد من المؤلّفات ، منها : المنهج الفلسفي بين الغزالي وديكارت ( طبعة الكويت عام 1983 م ) ، الإسلام في تصوّرات الغرب ( طبعة القاهرة عام 1987 م ) ، مقدّمة في علم الأخلاق ( طبعة القاهرة عام 1993 م ) ، دراسات في الفلسفة الحديثة ( طبعة القاهرة عام 1993 م ) ، تمهيد للفلسفة ( طبعة القاهرة عام 1994 م ) ، مقدّمة في الفلسفة الإسلامية ، الإسلام في مرآة الفكر الغربي ( طبعة القاهرة عام 1994 م ) ، الدين والحضارة ( القاهرة عام 1996 م ) ، الدين والفلسفة والتنوير ( طبعة القاهرة عام 1996 م ) ، الحضارة فريضة إسلامية ، الإسلام في عصر العولمة ، هموم الأُمّة الإسلامية .
يقول : « إنّ المقصود من التقريب هو : بذل الجهد لتتعايش هذه المذاهب مع بعضها دون تعصّب أو خصومات . فهذا التعايش من شأنه أن يتيح الفرصة أمام هذه المذاهب للتعارف والتفاعل المثمر فيما بينها ممّا يعدّ مصدر ثراء فكري يعود بالفائدة على مسيرة الفكر الإسلامي . والهدف هو التقارب لا التباعد ، والتآلف لا التنافر ، والتعاون لا التدابر .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 498
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٩٨