قُبض عليه في أوّل أغسطس 1954 م ، وحُوكم بتهمة تهريب اللواء عبد المنعم عبد الرؤوف - وهو أحد قيادات الجيش وأحد أعلام الإخوان الذي أشرف على طرد الملك فاروق - وحُكم عليه بالإعدام ، ثمّ خُفّف الحكم إلى الأشغال الشاقّة المؤبّدة . وخرج من السجن سنة 1974 م في عهد الرئيس المصري أنور السادات ليزاول عمله كمدير عامّ للشباب بوزارة التعمير ، ثمّ انتقل إلى الرياض بالسعودية ليعمل مستشاراً للندوة العالمية للشباب الإسلامي ، ومسؤولًا عن مخيّماتها الدولية ومؤتمراتها . واشترك في تنظيم أكبر المخيّمات للشباب الإسلامي على الساحة العالمية بدءاً من : السعودية ، والأردن ، وماليزيا ، وبنغلاديش ، وتركيا ، وأُستراليا ، ومالي ، وكينيا ، وقبرص ، وألمانيا ، وبريطانيا ، وأمريكا .
عمل مديراً للمركز الإسلامي بميونخ ، وشغل عضوية مكتب الإرشاد ( أعلى هيئة قيادية داخل الجماعة ) منذ عام 1987 م حتّى اليوم ، وانتخب عضواً بمجلس الشعب سنة 1987 م عن دائرة شرق القاهرة ، وذلك ضمن قائمة التحالف الإسلامي التي خاض الإخوان الانتخابات تحت مظلّتها .
قُدِّم للمحاكمة العسكرية سنة 1996 م ، فيما يعرف بقضية سلسبيل ، والتي ضمّت وقتها عدد كبير من قيادات الإخوان المسلمين ، وقد اتّهمه الادّعاء بأنّه المسؤول عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، وحُكم عليه بثلاث سنوات ، ليخرج من السجن في عام 1999 م .
وقد تولّى منصب الأمين العامّ للجماعة بعد وفاة سلفه مأمون الهضيبي في عام 2004 م ، ورفض إعادة انتخابه مرشداً للإخوان ، وترك المنصب بعد انتخاب الدكتور محمّد بديع مرشداً خلفاً له في 16 / يناير / 2010 م .
اختير في المرتبة ال 12 ضمن 50 شخصية مسلمة مؤثّرة في عام 2009 م في كتاب أصدره المركز الملكي للدراسات الإستراتيجية الإسلامية ، وهو مركز أبحاث رسمي في الأردن حول أكثر 500 شخصية مسلمة مؤثّرة في عام 2009 م .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 475
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٧٥