تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
الطائفية العشائرية في عالمنا الإسلامي . سيكون التحدّي الطائفي في القرن الواحد والعشرين دون شكّ كبيراً ؛ بسبب استفحال قوّة الهيمنة العالمية واهتمامها بالورقة الطائفية حسب توصيات « هنتجتون » ، لكن عوامل مواجهة التحدّي من الكثرة والقوّة في عالمنا الإسلامي بحيث إنّها قادرة - لو أحسنّا استعمالها - أن تتغلّب على كلّ هذه التحدّيات وتسجّل مستقبلًا أفضل للعالم الإسلامي » .

محمّد علي الأكوع

محمّد علي حسين الأكوع : مؤرّخ اليمن ، قاضٍ ، فقيه ، أديب ، مصلح . ولد سنة 1903 م في ذمار ، وقرأ العلوم ، وخلف والده في التدريس برباط الغيثي وله عشرون سنة فقط ، وكان قد تأثّر كزملائه في الرباط المذكور بكتب وآراء السيّد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمّد عبده والشيخ محمّد رشيد رضا . وقد أزعجه واقع اليمن الأليم وفساد حكم بعض أئمّته ، فتفرّغ للعمل السياسي . شارك في تأسيس « جمعية الإصلاح » التي اتّخذت من مدينة إبّ مقرّاً لها ، وضمّت خيرة المثقّفين ، فنشطت الجمعية وأصدرت كتيباً تحت عنوان « برنامج الأحرار » ، ممّا أثار انزعاج الإمام يحيى ، فاعتقل جماعة الأحرار ، ومنهم الأكوع نفسه ، ولمّا أفرج عنه استأنف نشاطه الوطني بحذر حتّى مقتل الإمام المذكور وقيام الحكومة الدستورية ودخول القبائل التي اعتقلت الأحرار من جديد والأكوع منهم ، غير أنّه أُفرج عنه ، فولّاه الإمام أحمد القضاء في ناحية ذي السُفال ، واستمرّ فيه حتّى قيام الجمهورية عام 1962 م ، فعيّن نائباً لوزير العدل ، فوزيراً للعدل ، فوزيراً للأوقاف ، فوزيراً للإعلام ، ثمّ كان رئيساً للجنة التأليف والنشر ، حتّى وفاته عام 1998 م . من مؤلّفاته : من تاريخ اليمن ، عالم وأمير ، الوثائق السياسية اليمانية ، اليمن الخضراء مهد الحضارة . كما حقّق بعض الكتب ، كالإكليل للهمداني ، وصفة جزيرة العرب للهمداني أيضاً ، وقرّة العيون في أخبار اليمن الميمون لابن الديبع ، والمفيد في أخبار صنعاء وزبيد لعمارة اليمني ، ونظام الغريب في اللغة للربعي ، والسلوك في طبقات العلماء والملوك