تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
يناقش جميع الاحتمالات والأفكار دون تحيّز أو تأثّر برأي مسبق أو توجّه معيّن . وتحظى دروسه بمساجد دمشق باهتمام شعبي واسع ؛ لأنّه يتناول فيها شرح عدد من كتب السيرة والتزكية بأُسلوب يصفه محبّوه بالمؤثّر . من مؤلّفاته : البدايات باكورة أعمالي الفكرية ، التعرّف على الذات هو الطريق المعبّد إلى الإسلام ، المذاهب التوحيدية والفلسفات المعاصرة ، لا يأتيه الباطل « حول الشبهات المثارة على القرآن » ، الحكم العطائية ، كلمات في مناسبات ، دراسات قرآنية ، مع الناس « مشورات وفتاوى » ، هذا ما قلته أمام بعض الرؤساء والملوك ، منشورات اجتماعية ، يغالطونك إذ يقولون ، الإسلام والعصر . . تحديّات وآفاق ، أوربّة من التقنية إلى الروحانية ، كبرى اليقينيات الكونية . يقول : « هناك منهج هو عبارة عن مجموعة قواعد حيادية تنبثق من أُصول الدلالات اللغوية وفقهها أو المنطق العامّ وأُصول الدراية والنظر . . ومن ثمّ فهو الميزان الوحيد الذي يكشف عن التزام المسلم واستقامته على سنن الهداية والرشد ، كما يكشف عن زيغ أصحاب الأهواء وانحرافهم عن سنن الصراط المستقيم وضوابطه . ويتجلّى دور هذا المنهج في تحقيق النقاط التالية : 1 - تذويب الخلافات في اجتهادات موحّدة بالنسبة لسائر المسائل المتّصلة بقواعد أُصولية متّفق عليها . فقد كان لتلك القواعد أثر كبير في جمع الآراء المتناثرة والقضاء على الخلافات . ومن دقّق النظر يفهم أنّ ذوبان كثير من الفرق الإسلامية الشاردة في إطار أهل السنّة والجماعة ، كالمعتزلة ، والمعطّلة ، والمرجئة ، والجهمية ، والمجسّدة ، إنّما يعود الفضل فيه إلى هذا الميزان ، لا سيّما قواعده المتّفق عليها . . فلقد كان اتّفاقهم عليها - ولم يكن لهم في ذلك من خيار - موجباً لاتّفاقهم فيما تفرّع عنها من مسائل وجزئيات . ومن ثمّ ضمرت ثمّ اختفت المسائل الخلافية التي أبرزت الهويات المتناقضة لتلك الفرقة وجسّدها مدّة قرنين تقريباً من الزمن . ولكن ها هو التاريخ يشهد كيف انطوت واختفت تلك الهويات في منهج السواد الأعظم لهذه الأُمّة الإسلامية الواحدة . ولولا هذا المنهج الجامع متوّجاً بمشاعر