العراق ) ، وهو يحمل الجنسية القطرية .
حصل على بكالوريوس الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 1975 م ، وعلى ماجستير الفقه المقارن من كلّية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف عام 1980 م ، وعلى الدكتوراه في الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف عام 1985 م ، ( في مجال العقود والمعاملات المالية ) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأُولى ، والتوصية بطبع الرسالة وتبادلها بين جامعات العالم .
وهو أُستاذ ورئيس قسم الفقه والأُصول بكلّية الشريعة والقانون بجامعة قطر ( سابقاً ) ، ورئيس وعضو تنفيذي لهيئة الفتوى والرقابة الشرعية لعدد من البنوك الإسلامية ، وشركة التأمين الإسلامي داخل قطر وخارجها ، منها : بنك دبي الإسلامي ، وبنك المستثمرين بالبحرين ، والأُولى للاستثمار بالكويت ، وهو مؤسّس ورئيس الرابطة الإسلامية الكردية عام 1988 م ، ومؤسّس هيئة الرحمة الإنسانية بإسكندنافيا ، وعضو مؤسّس في مؤسّسة الشيخ عيد بن محمّد آل ثاني الخيرية بدولة قطر ، وخبير بمجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظّمة المؤتمر الإسلامي بجدّة ، وعضو مجلس الأُمناء والمكتب التنفيذي ، ونائب رئيس لجنة الإفتاء والبحوث بالاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين .
من مؤلّفاته : فقه الشركات ، بحوث في الاقتصاد الإسلامي ، مبدأ الرضا في العقود ، المصارف والتأمين ، قاعدة المثل والقيمة وأثرها على الحقوق والالتزامات مع تطبيق معاصر على نقودنا الورقية .
ومن تحقيقاته : « الغاية القصوى في دراسة الفتوى » للقاضي البيضاوي ، و « الوسيط » للغزالي ، و « الإنسان والإيمان » لبديع الزمان سعيد النورسي .
يقول : « إنّ أُمّتنا الإسلامية منذ القرنين الأخيرين تمرّ بأزمات متواصلة ، وتعاني من فتن واضطرابات متلاحقة ، فقد جرّبت عليها مجموعة من الأفكار والأيدولوجيات البعيدة عن منبعها الصافي ، مثل القومية ( بمعناها العنصري المفرّق وليست بمعناها الإيجابي ) والاشتراكية والشيوعية بشتّى أنواعها ومختلف صنوفها ، وأسقطت الخلافة العثمانية التي
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 784
مساهمون: محمد الساعدي
ص٧٨٤