وعرضه ودمه من أيّ إنسان سواء أكان كافراً أو مسلماً وأراد شخص قوي سلب حرّياته ، فلا محيص له إلّاكتمان عقيدته ، وقد أمر به سبحانه وقال :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
( سورة النحل : 106 ) ، وقد نزلت في حقّ عمّار بن ياسر ، حيث أظهر الكفر وأخفى الإيمان ، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله باكياً ، فقال صلى الله عليه وآله : « لا شيء عليك » ، فنزلت الآية ، ولكن اصطلاح التقية يفسّر عند بعض المخالفين بالنفاق ، مع أنّ بين التقية والنفاق بوناً شاسعاً ، فالتقية إظهار الكفر وإبطان الإيمان ، والنفاق على العكس ، وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر .
* أمّا الحلول العلمية لوحدة الأُمّة الإسلامية : فمنها :
1 - الأخذ بالقواسم المشتركة بين المذاهب الإسلامية فقط ، والإعراض بالكامل عن القضايا الخلافية .
2 - اتّباع المنهج السلفي « الأصيل » للعودة إلى ما كان عليه الصحابة والتابعون ، والإعراض عن المذاهب المستحدثة بعدهم .
3 - ترجيح أحد المذاهب الموجودة واختياره ، والإعراض عن المذاهب الباقية .
4 - دمج المذاهب وإقرار المصالحة فيما بينها .
5 - القبول بالمذاهب جميعاً وتخيير المسلمين في الأخذ بأيّ منها .
6 - نظرية ابن أبي الحديد المعتزلي الداعية إلى الالتفاف حول الإمام علي عليه السلام والاقتداء بمواقفه في إقرار خلافة من تقدّمه .
7 - نظرية السيّد أمير علي الهندي القائل بأنّ واقعة غدير خمّ تعني ترشيح الإمام علي عليه السلام للخلافة ، وليس تنصيبه خليفة .
8 - نظرية الصوفية القائلة بحصر الولاية المعنوية - وليس الخلافة السياسية أو المرجعية العملية - في علي وأولاده عليهم السلام .
9 - نظرية العلّامة محمّد صالح المازندراني القائلة بالتفريق بين الإمامة والخلافة ، والقبول بالمرجعية العلمية للإمام علي عليه السلام وخلافة الخلفاء .