حُسدتم الفضل لم يحرزه غيركم * والناس ما بين محروم ومحسود
توفّي سنة ستّ وثلاثين وأربع مائة للهجرة ، ودفن في داره ببغداد ، ثمّ نقل إلى جوار مشهد الإمام الحسين عليه السلام .
( انظر ترجمته في : رجال النجاشي : 270 - 271 ، المنتظم 15 : 294 - 300 ، الكامل في التاريخ 8 :
40 ، معجم الأُدباء 13 : 146 - 157 ، رجال ابن داود : 136 - 137 ، سير أعلام النبلاء 17 : 588 - 590 ، بغية الوعاة 2 : 182 - 183 ، الدرجات الرفيعة : 458 - 466 ، أبجد العلوم 3 : 54 ، أعيان الشيعة 8 : 213 - 219 ، الكنى والألقاب 2 : 480 - 484 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 497 - 501 ، موسوعة طبقات الفقهاء 5 : 234 - 236 ، أُدباء وشعراء العرب 1 : 176 ، معجم الشعراء للجبوري 3 : 431 - 432 ، مشاهير فلاسفة المسلمين : 343 - 351 ، شخصيات لها تاريخ لمحمّد عمارة : 91 - 92 ، موسوعة الأعلام 2 : 444 و 4 : 159 ) .
شكيب أرسلان
الأمير شكيب حمّود حسن يونس أرسلان : مفكّر إسلامي مرموق ومشهور ، وداعية إصلاح ، وأحد أعلام اليقظة الإسلامية .
ولد في بلدة الشويفات بلبنان سنة 1869 م ، وتعلّم القراءة والكتابة على يد الشيخ مرعي شاهين سليمان ، ثمّ حفظ بعض القرآن ، ودخل المدرسة الأمريكية بقرية الشويفات ، حيث تعلّم الجغرافيا والحساب والإنجليزية ، ثمّ تعلّم في مدرسة دار الحكمة ببيروت على يد الشيخ عبد اللَّه البستاني ، وتعرّف على الشيخ محمّد عبده من خلالها ، فأخذ عنه .
عيّن مديراً للشويفات سنتين ، فقائم مقام في قضاء الشوف ثلاث سنوات ، ثمّ أقام بمصر مدّة .
انتخب نائباً عن حوران في مجلس ( المبعوثان ) العثماني .
زار كثيراً من دول أوروبّا وبلاد العرب ، وزار أمريكا والأندلس بهدف الدفاع عن الإسلام والمطالبة بعودة البلاد المستعمرة إلى أصحابها .
كان يدافع عن الخلافة والدولة العثمانية ، وكان من أنصارها ومن أشدّ المتحمّسين لها .