تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
الإباضية بسلطنة عمان . ولد سنة 1908 م في بلدة غلا إحدى ضواحي مسقط ، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين ، وتعلّم مبادئ علوم العربية ، وأخذ علومه الفقهية عن الفقيه خلفان بن جميل السيابي والشيخ أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي والفقيه محمّد بن عبداللَّه الخليلي . كان في بادئ أمره مدرّساً في مدينة بوشر من البلاد العمانية ، ثمّ صار قاضياً فيها ، وقضى تسع سنين في وظيفته هذه ، ثمّ ولّاه الإمام الخليلي بلدة نخل لمشاغبات واضطرابات حلّت بها ، فعاش فيها تسع سنين أيضاً والياً وقاضياً ومرشداً ومدرّساً ، ثمّ نقله الخليلي إلى ولاية جعلان ، ثمّ ولّاه السلطان سعيد بن تيمور بلدة السيب . ومن بعد ذلك نقله إلى محكمة الأجانب وجعله شريكاً في القضاء بالمحكمة الشرعية الكبرى العمانية ، ثمّ نقله السلطان قابوس بن سعيد إلى لجنة تحقيق الكتب بوزارة التراث القومي والثقافة . أمضى جلّ حياته مكبّاً على العلم والأدب والتاريخ بحيث زادت مؤلّفاته على السبعين ، والتي منها : إيضاح المعاني ، تاريخ القواسم ، أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج ، العقود المفصّلة في المسائل الموصلة ، مطالع الأقمار في مقاصد الأقمار ، إرشاد الأنام في الأديان والأحكام ، العنوان في تاريخ أهل عمان ، كتاب في السلوك ، إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان ، مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار ، معالم الإسلام في الأديان والأحكام ، طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي ، عمان عبر التاريخ ، القول المعتبر في أحكام صلاة المسافر ، إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء ، إيضاح المعالم في تاريخ القواسم ، العرى الوثيقة في شرح كشف الحقيقة ، جوهر التاريخ المحمّدي ، أغلى التحف في أُصول الشرف ، العقود المنظمة في الخيل المسوّمة ، الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز . كان موصوفاً بالسماحة والكرم وحسن الأخلاق وشرف النفس ونقاء السيرة والسريرة وشدّة الذكاء .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 429 | محمد الساعدي