وقد سئلت في إحدى المرّات عن رأيها في مشكلة الفرقة بين المذاهب الإسلامية ، فأجابت قائلة : « لا شكّ أنّ هذه مؤامرة صهيونية . . وإنّني أدعو إلى اجتماع علماء الإسلام من كلّ المذاهب للتصدّي لتلك المؤامرة الصهيونية . ولي أنا شخصياً تجربة في هذه المسألة ، فقبل عام 1952 م كان هناك جماعة التقريب بين المذاهب والتي كان يشرف عليها الشيخ محمود شلتوت والشيخ القمّي ، وقد شاركت في عمل هذه الجماعة وبمباركة الإمام حسن البنّا الذي كان يرى أنّ المسلمين سنّة وشيعة أُمّة واحدة ، وأنّ الخلاف المذهبي لا يفرّق وحدة الأُمّة . وكان الإخوان المسلمون متعاونين مع هذه الجماعة على أساس أنّ الإسلام يد واحدة ، إله واحد ، كتاب واحد ، رسول واحد ، حلال واحد ، حرام واحد ، نظام سياسي واحد ، اقتصاد واحد ، نظام اجتماعي واحد ، دولة واحدة . . من أجل تطهير العالم من الظلم والزور والخديعة التي تمارسها القوّتان الكبريان . ويجب أن يكون الشيعة والسنّة على قلب واحد » .
( انظر ترجمتها في : عظماء الإسلام : 491 - 492 ، وركبت السفينة : 387 ، المتحوّلون 7 : 45 ، الشيعة في مصر لصالح الورداني : 157 ) .
* * *
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 418
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤١٨