غثاء ضاع في سيل * وطير ضلّ عن وكر
هباء بين أرواح * ودمع سال في البحر
كلا من رجع أوتار * ولكن أين من يدري
وشعري نفح أزهار * ولكن من يرى شعري ؟ ! » .
لقد أنتج الرجل عشرات الكتب التي زادت عن السبعين كتاباً ، منها : صلات بين العرب والفرس والترك ، رمضان في الشعر العربي والتركي والفارسي ، إقبال والقرآن ، إقبال بين المصلحين الإسلاميّين ، المولد النبوي في الأدب التركي ، القدس بين شعراء الشعوب الإسلامية . . فضلًا عن الكتب التي حقّقها وراجعها ، ومئات الرسائل الجامعية ( ماجستير ودكتوراه ) التي أشرف على أصحابها . وله أيضاً ستّة دواوين شعرية ، هي : شمعة وفراشة ، وردة وبلبل ، همسة ونسمة ، موجة وصخرة ، شوق وذكرى ، حسن وعشق .
لقد ظلّ حتّى آخر أيّام حياته يعمل بجدّ ودأب ، وكان آخر كتاب ينوي نشره هو « بدائع إقبال في الأوردي » ، وآخر كتاب كان ينوي أو يعمل في تأليفه كان حول المقارنة بين المدائح النبوية في الآداب الثلاثة : العربية والتركية والفارسية .
وكان يقول : « لا أستطيع أن أتخلّى عن القراءة والكتابة ؛ فهما بالنسبة لي كالماء والهواء » .
توفّي حسين مجيب يوم السبت الثامن والعشرين من شوّال 1425 ه الموافق للحادي عشر من ديسمبر 2004 م .
( انظر ترجمته في : وجوه عربية وإسلامية : 36 - 41 ) .
* * *