قام هو بتشكيل جمعيات « العروة » منذ إقامته في مدينة ( كلكتّا ) بالهند ، وعمل على نشر فروعها في شتّى أنحاء العالم ، وكان يرسل من يقوم بتشكيلها إلى مختلف المناطق .
رابعاً : الدعوة إلى إقامة مؤتمر إسلامي في مكّة المكرّمة يتركّب من العلماء ومندوبي الدول الإسلامية ، مستفيدين من قدسية المكان وأنوار موسم الحجّ ، محيين لهذه الشعيرة ، متدارسين لمشاكلهم وحلولها ، معلنين نتائج بحوثهم أمام جماهير الأُمّة .
خامساً : الدعوة الحثيثة لنفي تأثيرات العوامل التمزيقية للأُمّة من قبيل النعرات القومية والاختلافات المذهبية ، كما هو الحادث بين الشيعة والسنّة غالباً ، والتركيز على التعاون في نقاط الاشتراك الكثيرة ، وتقديم مصالح الأُمّة على المصالح الضيّقة .
وكان يقدّم التجربة الألمانية الموحّدة للأُمّة رغم اختلاف المذاهب فيها .
ومن الأُمور التي ركّز عليها السيّد نفي التعصّب الأعمى الذي يؤدّي لطائفية قاتلة وتكفير للآخرين بأيّة ذريعة ، وبالتالي تعظم الخلافات . كما كان يدعو لرفض الأُمور الاستفزازية المنفّرة .
سادساً : رأى السيّد جمال الدين أنّ فقدان المعنويات والفضائل الأخلاقية وانتشار مظاهر الرذيلة والفساد هي أكبر عوامل الانهيار الاجتماعي . ولذا دعا لمحاربة الرذائل ونشر الفضائل لاستعادة التوازن إلى الجماهير .
سابعاً : ركّز السيّد على تضامن الحكومات الإسلامية والتزامها بالأُخوّة الإسلامية وتطبيق تعاليم الإسلام ، بل حاول أن يتدرّج في توحيد الأراضي الإسلامية بالدعوة إلى اتّحاد إيران وأفغانستان .
( انظر ترجمته في : زعماء الإصلاح : 47 - 92 ، الأعلام الشرقية 1 : 368 - 373 ، دائرة المعارف الإسلامية 7 : 95 - 101 ، الأعلام للزركلي 6 : 168 - 169 ، موسوعة السياسة 1 : 231 - 232 و 2 : 75 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 218 - 222 ، موسوعة المورد 1 : 48 ، عظماء الإسلام : 292 - 293 ، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث : 77 - 81 ، عمالقة وروّاد : 81 - 85 ، موسوعة مشاهير وعظماء :
226 ، كفاح علماء الإسلام : 45 - 72 ، شخصيات لها تاريخ لمحمّد عمارة : 171 - 179 ، رعاة الإصلاح :
48 - 80 ، خمسون شخصية أساسية في الإسلام : 293 - 299 ، رجالات التقريب : 326 - 336 و 429 -
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 264
مساهمون: محمد الساعدي
ص٢٦٤